تحولت مارينا السعيدية، التي تُصنف ضمن أبرز الوجهات السياحية بالمملكة خلال موسم الصيف، إلى بؤرة استياء متزايد بين الزوار وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج. يأتي هذا التحول نتيجة لتراكم أكوام النفايات وانتشار الروائح الكريهة في أرجاء المنطقة، مما أثار تساؤلات حول جودة الخدمات البيئية.
تزامن الأزمة مع احتفالات وطنية
تفاقم الوضع بالتزامن مع احتفالات عيد العرش المجيد، حيث تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لآليات تدبير النظافة في هذا الفضاء السياحي الحيوي. وقد رصدت مصادر إعلامية، من بينها “هبة بريس”، مشاهد لتكدس الأزبال في عدة مرافق داخل المارينا ومحيطها، في ظل غياب شبه تام لأي تدخلات فعالة من قبل الجهات المسؤولة.
تأثير سلبي على السياحة وصورة المدينة
هذا الإهمال البيئي لم يقتصر تأثيره على إزعاج المصطافين فحسب، بل امتد ليُلقي بظلاله السلبية على الصورة العامة للمدينة كوجهة سياحية رائدة. وقد عبر العديد من أفراد الجالية المغربية عن خيبة أملهم واستيائهم العميق من هذا الواقع، مؤكدين أن الروائح المنبعثة من النفايات باتت تُفسد عليهم أجواء العطلة الصيفية، خاصة وأن المنطقة تستقطب آلاف الزوار سنوياً خلال هذه الفترة.
دعوات للتدخل العاجل
تتزايد الدعوات المطالبة بضرورة تدخل السلطات المعنية بشكل عاجل وفعال لمعالجة هذه الأزمة البيئية، لضمان استعادة مارينا السعيدية لبريقها كوجهة سياحية جاذبة، وللحفاظ على راحة وسلامة زوارها، بمن فيهم أفراد الجالية المغربية الذين يختارونها لقضاء عطلاتهم.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا




























اترك التعليق