صورة لنشطاء أسطول الصمود يهتفون بشعارات مؤيدة لفلسطين عند وصولهم إلى مطار إسطنبول بعد إجلائهم من إسرائيل.
السياسة

تركيا تنجز إجلاء 422 ناشطاً من “أسطول الصمود” بعد احتجازهم إسرائيلياً

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أعلنت وزارة الخارجية التركية، يوم الخميس، عن إتمام عملية إجلاء 422 متطوعاً كانوا على متن “أسطول الصمود العالمي”، بعد أن احتجزتهم السلطات الإسرائيلية في المياه الدولية. كان المتطوعون في طريقهم إلى قطاع غزة في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع.

تفاصيل عملية الإجلاء

أوضحت الوزارة في تدوينة نشرتها عبر منصة “إن سوسيال” التركية، أنها نسقت، بالتعاون مع مؤسسات ومنظمات تركية أخرى، عملية نقل 422 متطوعاً في مجال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وآمن إلى تركيا. وقد تم نقل هؤلاء المتطوعين على متن ثلاث طائرات خصصتها الخطوط الجوية التركية. وشملت المجموعة 85 مواطناً تركياً و337 أجنبياً ينتمون إلى 41 دولة مختلفة.

موقف تركيا الرسمي

استقبل نائب وزير الخارجية التركي، حاجي علي أوزال، المواطنين الأتراك في مطار إسطنبول فور وصولهم. وخلال الاستقبال، أكد أوزال على التزام تركيا الراسخ بالوقوف إلى جانب مواطنيها في كل مكان وزمان.

وكانت مصادر في وزارة الخارجية قد ذكرت لوكالة الأناضول في وقت سابق من يوم الخميس أن جميع المشاركين البالغ عددهم 422، بمن فيهم المواطنون الأتراك، قد غادروا مطار رامون في إسرائيل متوجهين إلى تركيا. وقد حطت الطائرات الثلاث التي تقل الناشطين في مطار إسطنبول، بعد أن احتجزهم الجيش الإسرائيلي في المياه الدولية خلال رحلتهم لكسر الحصار عن غزة وإيصال المساعدات الإنسانية الحيوية.

الإجراءات القانونية اللاحقة

من المتوقع أن يتوجه الناشطون إلى معهد الطب العدلي لإجراء الفحوصات اللازمة، وذلك في إطار تحقيق فتحته النيابة العامة في إسطنبول بخصوص الحادثة.

خلفية “أسطول الصمود” والاحتجاز الإسرائيلي

يذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد هاجم يوم الاثنين الماضي قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط. بلغ عدد القوارب حوالي 50، وكانت تقل 428 ناشطاً من 44 دولة. تم اعتقال جميع الناشطين على الرغم من أن مهمتهم كانت إنسانية بحتة تهدف إلى إغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليهم.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *