سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل ليتر يتحدث في مؤتمر صحفي
السياسة

سفير إسرائيل بواشنطن: لا نريد أي تأثير فرنسي في مفاوضات لبنان

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في تطور دبلوماسي لافت، أدلى سفير إسرائيل لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، بتصريحات حادة حول الدور الفرنسي في الملف اللبناني، مؤكداً على عدم الحاجة لوجود باريس في المفاوضات الجارية حالياً في العاصمة الأمريكية.

وصرح ليتر بوضوح: “نريد إبقاء الفرنسيين بعيدين قدر الإمكان عن كل شيء تقريباً”، معتبراً أن مشاركتهم ليست غير ضرورية فحسب، بل وتفتقر إلى أي “تأثير إيجابي” على سير المحادثات الإقليمية.

صراع الإرادات: باريس وتل أبيب

تأتي هذه التصريحات لتتوج مرحلة من التوتر المكتوم بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خصوصاً بعد اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية. وبينما تسعى باريس لاستغلال روابطها التاريخية مع بيروت لتكون جزءاً من “الصفقة الكبرى” التي تُهندسها واشنطن وطهران، ترى إسرائيل أن الموقف الفرنسي قد يعرقل أهدافها الميدانية.

نقاط الخلاف الدبلوماسي الرئيسية

رسمت التطورات الأخيرة ثلاث نقاط محورية للخلاف بين الجانبين:

  • رفض التدخل الفرنسي

    تعتبر إسرائيل أن دعوة فرنسا، ضمن 17 دولة، لاغتنام فرصة السلام هي دعوة “فائضة عن الحاجة” ولا تخدم المصالح الإسرائيلية.

  • مشروع باريس الإقليمي

    يُنظر إلى سعي ماكرون لإدراج لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الأمريكي الإيراني على أنه “اختراق” لسيادة إسرائيل على قرارها العسكري في الشمال.

  • التناغم مع واشنطن

    يبدو أن إسرائيل تستغل التوافق مع الإدارة الأمريكية لتقليص النفوذ الأوروبي، وخاصة الفرنسي، في منطقة الشرق الأوسط.

دلالات المسار المستقبلي

تشير دلالات هجوم السفير ليتر إلى أن “السلام القادم” في المنطقة قد يتشكل بصبغة أمريكية إسرائيلية خالصة، بعيداً عن تعقيدات الدبلوماسية الأوروبية التي تركز على مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي. كما أن استبعاد فرنسا قد يضعف موقف الدولة اللبنانية في أي مفاوضات مستقبلية، حيث تفقد بيروت بذلك حليفاً دولياً قوياً كان يمكن أن يوازن الكفة أمام الشروط الإسرائيلية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *