أعلنت وزارة الخارجية العمانية، في بيان صدر اليوم الأحد، أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أبلغ نظيره العماني، بدر البوسعيدي، خلال اتصال هاتفي، بأن طهران مستعدة للانخراط في أي مساعٍ جادة تهدف إلى تهدئة الأوضاع الراهنة في المنطقة، وذلك في أعقاب الهجمات التي وصفتها إيران بـ”الإسرائيلية والأميركية” والتي وقعت يوم أمس السبت.
موقف طهران عبر الدبلوماسية العمانية
تؤكد سلطنة عُمان، التي اضطلعت تاريخياً بدور وسيط محوري في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، استمرار جهودها الدبلوماسية. وقد جاء في البيان الصادر عن الخارجية العمانية أن عراقجي “نقل موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعي إلى السلام، مشيراً إلى أن الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على بلاده كان سبباً في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة، مؤكداً انفتاح الجانب الإيراني لأي جهود جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار”.
الدور الوسيط لسلطنة عُمان
لطالما كانت مسقط لاعباً رئيسياً في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الإقليمية والدولية، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع جميع الأطراف. ويأتي هذا الإعلان ليؤكد مجدداً أهمية الدور العماني في الدبلوماسية الهادئة الرامية إلى احتواء الأزمات وتخفيف حدة التوترات في منطقة الخليج التي تشهد تصعيداً متزايداً.
دعوات إيرانية للسلام وسط تصاعد التوترات
يأتي التأكيد الإيراني على الانفتاح على جهود التهدئة في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من عدم الاستقرار، مع تزايد الدعوات الدولية والإقليمية لضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد الذي قد تكون له تداعيات وخيمة على الأمن والسلم الدوليين. وتظل الأنظار متجهة نحو مساعي الوساطة التي قد تنجح في إيجاد مخرج للأزمة الراهنة.
للمزيد من الأخبار، زوروا
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق