شهد معبر رفح البري مؤخراً وصول الدفعة السابعة من المواطنين العائدين إلى قطاع غزة، حيث تم استقبالهم في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع. تأتي هذه الخطوة ضمن الجهود المتواصلة لإعادة العالقين والحالات الإنسانية التي كانت تتلقى العلاج أو تقطعت بها السبل في الأراضي المصرية.
استقبال الرعاية الصحية الفورية
فور وصول القافلة، باشرت الطواقم الطبية المتخصصة في مجمع ناصر الطبي بإجراء الفحوصات الأولية الشاملة للعائدين. وتكتسب هذه الفحوصات أهمية خاصة نظراً لأن هذه الدفعة تضم عدداً من المرضى والجرحى الذين كانوا يتلقون العلاج في الخارج، مما يستدعي تقييماً دقيقاً لأوضاعهم الصحية لضمان استمرارية الرعاية.
تنسيق سلس رغم التحديات
أكدت التقارير الميدانية أن عملية نقل العائدين تمت بسلاسة ووفق التنسيقات المعتمدة، مما ضمن وصول جميع الأفراد بأمان إلى المرافق الصحية. وبعد الفحوصات الأولية، سيتم توزيعهم وتوجيههم حسب مناطق إقامتهم أو احتياجاتهم الطبية المحددة، لضمان حصول كل فرد على الدعم المناسب.
تحديات إنسانية مستمرة
على الرغم من الظروف الصعبة والتحديات الراهنة التي تشهدها مناطق جنوب قطاع غزة، فإن استمرار تدفق العائدين يعكس الإصرار على إغلاق ملف العالقين في المنطقة الحدودية. ويواجه مجمع ناصر الطبي ضغطاً متزايداً نظراً لدوره المحوري في استقبال هذه الوفود، حيث تتضافر جهود المنظمات الإغاثية والمحلية لتوفير كافة الاحتياجات الأساسية للعائدين الذين عانوا من فترات طويلة من العزل والبعد عن ديارهم.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق