صورة لمجموعة من القبائل في امحاميد الغزلان تعبر عن استنكارها
منوعات

توتر في امحاميد الغزلان: قبائل تستنكر مسيرة بشعارات معادية للوحدة الوطنية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

عبرت القبائل الثلاث عشرة الأصيلة والعريقة بمنطقة امحاميد الغزلان، التابعة لإقليم زاكورة، عن استنكارها الشديد للأحداث التي شهدتها القيادة مؤخراً. جاء هذا الاستنكار على خلفية تنظيم مجموعة من الأشخاص لمسيرة تزامنت مع استقبال أحد المفرج عنهم بعد قضائه عقوبة حبسية.

شعارات معادية للوحدة الوطنية تثير الجدل

أوضح بيان صادر عن القبائل الـ13، والذي اطلعت عليه جريدة “العمق المغربي”، أن المشاركين في المسيرة الاحتجاجية رددوا شعارات اعتبرت معادية للوحدة الوطنية. وأشار البيان إلى أن هذه الشعارات تم تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ووصلت إلى جهات معادية للقضية الوطنية، مما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط المحلية.

اتهامات باستغلال القضية الوطنية ومعاملة تفضيلية

لم تكن هذه الواقعة معزولة، وفقاً للبيان، الذي أشار إلى أن هذا السلوك ليس الأول من نوعه ويصدر عن قبيلة وصفها البيان بأنها “معروفة باسترزاقها بالقضية الوطنية”. واتهمت القبائل هذه الجهة باتباع أسلوب “ليّ ذراع السلطة” بهدف تحقيق مكاسب شخصية، حتى لو كان ذلك على حساب حقوق القبائل الأصيلة والعريقة الأخرى في امحاميد الغزلان.

وسجل البيان أيضاً ما اعتبره “تعاملاً تفضيلياً” من جانب السلطات بمختلف مستوياتها مع هذه القبيلة، مع “غض الطرف عن تصرفاتها” منذ أوائل تسعينات القرن الماضي. وحذرت القبائل مراراً من العواقب السلبية لهذا التعامل، خاصة في ملفات حساسة مثل ملف التحديدات الإدارية التي، حسب الوثيقة، بُنيت على تقارير مزورة وتم من خلالها تحديد جميع الأراضي السلالية للمحاميد الغزلان ظلماً لصالح هذه الجهة.

موقف القبائل ومطالبها

على ضوء هذه المستجدات، أعلنت القبائل الثلاث عشرة عن استنكارها المطلق لهذه التصرفات التي وصفتها بـ”الجبانة”، مؤكدة أنها تهدف إلى تحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب القبائل الوطنية المخلصة. وجددت القبائل تأكيدها على أن منطقة امحاميد الغزلان تظل وفية كل الوفاء للقضية الوطنية، ومتمسكة بالشعار الخالد: “الله، الوطن، الملك”.

وفي ختام بيانها، دعت القبائل كافة مكونات الإقليم إلى “شجب هذا التصرف الصادر عن جهات مست بالمقدسات وتجرأت على استفزاز قبائل المحاميد الغزلان وباقي سكان الإقليم”. وطالبت الجهات المسؤولة بضرورة تطبيق القانون والضرب على أيدي الجناة، مع الدعوة إلى القطع مع “سياسة الامتيازات والتفضيل والمكرمات” التي لم تسفر عن أي نتائج إيجابية منذ عام 1997، بل كانت على حد تعبيرها “على حساب القضية الوطنية وحقوق سكان القبائل الأصيلة والعريقة المخلصة”.

القبائل المعنية

تضم القبائل الثلاث عشرة الأصيلة والعريقة بامحاميد الغزلان، بإقليم زاكورة، كلاً من: قصر المحاميد، قصر أولاد يوسف، أولاد امحية وازناكا، أولاد ازبير اشياظمة، بونو، أولاد إدريس، الركابي آيت حسو، آيت علوان، آيت انزار، انشا شدة، وقبيلة المهازيل.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *