أعلنت السلطات الفرنسية، يوم الاثنين، عن سحب كميات إضافية من حليب الأطفال من الأسواق، وذلك في إطار تدابير احترازية تهدف إلى تعزيز سلامة الرضع. يأتي هذا القرار عقب تخفيض الحد الأقصى المسموح به لمادة السيريوليد، وهي سم بكتيري قد يتسبب في أعراض مثل القيء والإسهال لدى الأطفال.
دور الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية
تتجه الأنظار نحو الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA)، المكلفة من قبل المفوضية الأوروبية بوضع معيار لمادة السيريوليد في منتجات الأطفال، حيث من المتوقع أن تصدر رأيها الرسمي في هذا الشأن في نفس اليوم. هذا التطور يعكس التزاماً أوروبياً متزايداً بضمان أعلى مستويات الأمان لمنتجات الأطفال.
العلامات التجارية المتأثرة وإجراءات السحب
تأثرت بهذا الإجراء علامتان تجاريتان فرنسيتان رائدتان في قطاع حليب الأطفال: بوبوت (Popote) وفيتاجيرمين (Vitagermine)، التي تضم علامة بيبي بيو (Babybio) التجارية. وقد قامت شركة بوبوت بسحب مجموعتين من حليب الأطفال المخصص للمرحلة الأولى، بينما حددت فيتاجيرمين ثلاث مجموعات لسحبها من السوق.
توضيحات الشركات المعنية
أوضحت شركة فيتاجيرمين في بيان لها أنها أجرت خلال عطلة نهاية الأسبوع تحقيقات شاملة للتأكد من امتثال جميع منتجاتها للحد الجديد. وقد أسفرت هذه التحقيقات عن تحديد ثلاث دفعات من حليب الأطفال (المرحلة الأولى) التي، ورغم كونها كانت متوافقة مع المعيار الساري حتى الأسبوع الماضي، بات يتعين سحبها من السوق الآن. وأكدت الشركة أن هذا الإجراء، الذي يهدف إلى خفض الحد الموصى به إلى النصف، يرمي إلى تعزيز سلامة الرضع بشكل أكبر.
من جانبها، أشارت شركة بوبوت إلى أنها تطبق الإطار الأوروبي الجديد فوراً، وتقوم بسحب دفعتين من حليب الأطفال للمرحلة الأولى. وشددت الشركة على أن هذا الإجراء الاحترازي يأتي استجابة لقرار السلطات الفرنسية بتطبيق الحد المعزز للسلامة الذي أوصت به الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA)، والذي من المتوقع نشره رسمياً في وقت لاحق من اليوم.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا


























