الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في سياق عملية اقتياده من كراكاس.
السياسة

واشنطن تكشف تفاصيل عملية عسكرية “خاطفة” لاقتياد مادورو من قلب كراكاس

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في تطور لافت، كشفت واشنطن عن تفاصيل جديدة ومثيرة لعملية عسكرية “خاطفة” أدت إلى اقتياد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قلب العاصمة كراكاس. هذه العملية، التي وصفتها الإدارة الأمريكية بأنها “انتصار لإنفاذ القانون”، تثير تساؤلات عميقة حول مستقبل المشهد السياسي في فنزويلا وأبعادها على السيادة الدولية.

تفاصيل العملية العسكرية: قوة ضاربة وغطاء جوي مكثف

أعلن وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، يوم الاثنين، عن أبعاد غير مسبوقة لهذه العملية التي تعد الأعنف في اختراق السيادة بأمريكا اللاتينية. وأكد هيغسيث أن نحو مائتي عنصر من النخبة الأمريكية تمكنوا من التسلل إلى وسط كراكاس، واقتياد مادورو وزوجته في عملية عسكرية سريعة أنهت حكم اليسار الذي استمر لاثني عشر عاماً.

ووفقاً للتفاصيل التي كشفها الوزير خلال خطاب ألقاه أمام بحارة في ولاية فيرجينيا، حظيت القوة الميدانية بغطاء جوي هائل شاركت فيه أكثر من 150 طائرة عسكرية. تولت هذه الطائرات مهام متعددة، بدءاً من شل الدفاعات الجوية الفنزويلية وضربها، وصولاً إلى نقل القوات عبر الطوافات إلى “نقطة الصفر” في قلب العاصمة. وشدد هيغسيث على أن العملية تمت بنجاح ويسر، دون تسجيل أي خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية.

مطاردة دولية ومحاكمة في نيويورك

تأتي هذه العملية تتويجاً لسنوات من الملاحقة الدولية، حيث كانت واشنطن قد رصدت مكافأة مالية ضخمة بلغت 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على مادورو، الذي تتهمه الولايات المتحدة بقيادة كارتيل لتهريب المخدرات. وفي مواجهة قانونية جديدة، مثل مادورو وزوجته سيليا فلوريس، يوم الاثنين، أمام محكمة في نيويورك، حيث دفعا ببراءتهما من جميع التهم الموجهة إليهما.

نهاية “القبضة الحديدية” ومستقبل غامض

يُذكر أن نيكولاس مادورو كان قد تشبث بالسلطة لأكثر من عقد من الزمن، عبر انتخابات وصفتها الأوساط الدولية بأنها مشوبة بالتزوير، فيما كان يدير البلاد بما يشبه “القبضة الحديدية”. وبينما ترى واشنطن في هذه العملية انتصاراً لـ “إنفاذ القانون”، يرى مراقبون أن هذا التحول الدراماتيكي سيفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الغموض السياسي في فنزويلا، مع تداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي والدولي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *