صورة جوية تظهر الدمار في إحدى البلدات اللبنانية الجنوبية بعد غارة إسرائيلية
منوعات

تصعيد عسكري إسرائيلي واسع في جنوب لبنان: قتلى وتدمير للبنى التحتية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً لافتاً خلال الساعات الماضية، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية والضربات التي استهدفت عدة بلدات ومواقع، مخلفةً وراءها ضحايا بشرية وأضراراً مادية جسيمة في البنى التحتية والممتلكات.

اتهامات بـ”مجزرة” في عين بعال

اتهمت الوكالة الوطنية للإعلام الجيش الإسرائيلي بارتكاب ما وصفته بـ “مجزرة” في بلدة عين بعال بقضاء صور، مشيرة إلى ورود معلومات تفيد بوجود عائلة كاملة تحت الأنقاض جراء هذه الغارة. وتأتي هذه الاتهامات في سياق التوتر المتصاعد على الحدود اللبنانية الجنوبية.

حصيلة ضحايا في قضاء صور

أسفرت غارة جوية إسرائيلية، شنتها الطائرات الحربية فجر اليوم على مفترق معركة – صور في المنطقة الصناعية، عن سقوط خمسة قتلى وجريحين. كما شهد ميناء الصيادين في صور استهدافاً آخر أدى إلى مقتل شخص واحد. وفي حادثة منفصلة، لقي شخصان مصرعهما إثر استهداف دراجة نارية بصاروخ مسيرة على طريق قدموس شمال صور.

تدمير البنى التحتية في البقاع الغربي

لم تقتصر الغارات على الجنوب، بل امتدت لتشمل منطقة البقاع الغربي، حيث استهدف الجيش الإسرائيلي وللمرة الثالثة الجسر الحيوي الذي يربط بلدتي سحمر ومشغرة، مما أدى إلى تدميره بالكامل. هذا الاستهداف المتكرر للبنى التحتية يعكس استراتيجية تهدف إلى شل حركة النقل وقطع أوصال المناطق اللبنانية.

أضرار واسعة في الجنوب

وفي سياق متصل، دمرت غارة إسرائيلية مسجداً بالكامل في بلدة برعشيت جنوب لبنان، مما أثار استنكاراً واسعاً. كما شملت الغارات بلدتي البازورية وجويا، فيما أدت ضربة على بلدة سهل باتوليه إلى مقتل شخص واحد. وفي قرية برج الشمالي، أدى استهداف مقهى إلى وقوع عدد من الإصابات بين المدنيين.

استمرار “تفجير المنازل”

ووفقاً للوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات “تفجير المنازل” في عدد من القرى والبلدات الجنوبية الأمامية، مثل عيتا الشعب ورامية. هذه العمليات تزيد من معاناة السكان وتفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة