صورة لغرفة من الزينكو المتضررة تعيش فيها عائلة أردنية في جرش
المجتمع

جرش: عائلة أردنية تواجه قسوة الشتاء في مسكن من الزينكو

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في مشهد يعكس قسوة الظروف الإنسانية، تكابد عائلة أردنية مكونة من خمسة أفراد، الأب والأم وثلاثة أطفال، معاناة شديدة بالقرب من مخيم غزة بمحافظة جرش. تقطن العائلة في غرفة متهالكة مصنوعة من صفائح الزينكو، تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة، وتتحول إلى فخ بارد في الشتاء وحار في الصيف.

واقع إنساني مؤلم في جرش

كشف رب الأسرة، خالد مسعد صابر، في تقرير ميداني لقناة “رؤيا”، عن تفاصيل هذه المعاناة القاسية. فالغرفة التي تأوي العائلة تفتقر لأي عزل حراري، مما يجعلها عرضة لتقلبات الطقس القاسية. ففي فصل الشتاء، تتسرب مياه الأمطار مباشرة من السقف، مما يضطر العائلة لاستخدام أوان منزلية لجمع المياه المتساقطة فوق رؤوسهم، في محاولة يائسة للتخفيف من وطأة البلل والبرد.

تحديات يومية في مواجهة قسوة الطبيعة

تتفاقم الأوضاع مع غياب وسائل التدفئة الأساسية. فالعائلة لا تملك سوى “كانون” صغير يتم إشعاله بجمع الحطب، في محاولة يائسة لتوفير بعض الدفء في ليالي جرش الباردة. ويعمل رب الأسرة بنظام المياومة، مما يعني دخلاً غير ثابت وغير كافٍ لتلبية الاحتياجات الأساسية لعائلته أو تحسين ظروف سكنهم المتردية.

صراع من أجل البقاء وغياب الدعم

أكد السيد صابر أنه لم يتلق أي دعم من الجهات المختصة، مما يترك العائلة وحيدة في مواجهة هذا الواقع المرير. ومن أشد الجوانب إيلاماً في هذه القصة، اضطرار الأب لإرسال طفلته الصغرى، التي تبلغ من العمر سنة ونصف، للعيش عند بيت جدها، لعدم قدرتها على تحمل البرد القارس والظروف الصحية المتردية داخل الغرفة، في قرار يعكس حجم اليأس والعجز الذي تعيشه العائلة.

نداء استغاثة عاجل

في ظل هذه الظروف القاسية، ناشدت العائلة الجهات المعنية وأهل الخير للوقوف على حالتهم وتقديم المساعدة العاجلة لانتشالهم من هذا الواقع الإنساني الصعب، وتوفير مأوى لائق يحفظ كرامتهم ويحميهم من قسوة الطبيعة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة