الاتحاد الاشتراكي بصفرو يطيح بكاتبه الإقليمي بسبب “اختلالات تنظيمية وانتخابية”
أصدر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم صفرو قرارًا يقضي بطرد كاتبه الإقليمي من صفوف الحزب، وذلك على خلفية ما وصفه باختلالات سياسية وتنظيمية شابت أداءه خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة.
تفاصيل القرار والأسباب
أوضحت الكتابة الإقليمية للحزب بصفرو، في بلاغ رسمي، أن هذا القرار جاء بعد تقييم شامل للوضع التنظيمي بالإقليم ومراجعة تدبير المرحلة السابقة. وقد كشف الاجتماع الذي عقدته الكتابة بمقرها الإقليمي يوم السبت 31 أكتوبر 2026، بحضور إدريس أشطيبي، عضو المكتب السياسي، عن جملة من الممارسات التي اعتبرت “اختلالات” في أداء الكاتب الإقليمي.
تضمنت الاتهامات الموجهة للكاتب الإقليمي عدم انخراطه في الحملة الانتخابية لصالح الحزب، وتخليه عن المسؤوليات السياسية والتنظيمية المنوطة به خلال الاستحقاقات الأخيرة. كما أشار البلاغ إلى “التخاذل والتواطؤ السياسي والتنظيمي”، من خلال اتخاذ مواقف سلبية اتسمت بغياب المسؤولية وعدم الجدية في الدفاع عن مصالح الحزب.
تجميد العمل المؤسساتي وتداعياته
بالإضافة إلى ذلك، سجل البلاغ تجميد عمل الكتابة الإقليمية منذ انعقاد المؤتمر الإقليمي، وتوزيع مهامها دون الرجوع إليها أو التشاور معها. واعتبرت هذه الممارسات أنها أفرغت العمل المؤسساتي من جوهره، وأثرت سلبًا على صورة الحزب ومكانته التنظيمية داخل الإقليم.
خطوات مستقبلية وإعادة هيكلة
في إطار الإجراءات التنظيمية التي تلت هذا القرار، دعت الكتابة الإقليمية إلى عقد مجلس إقليمي تنظيمي عاجل. ويهدف هذا المجلس إلى انتخاب كاتب إقليمي جديد، بالإضافة إلى إعادة هيكلة شاملة للكتابة الإقليمية لضمان انتظام عملها واحترام الاختصاصات والصلاحيات التنظيمية.
تقييم الانتخابات التشريعية وملاحظات حول النزاهة
على صعيد آخر، تناول الاجتماع تقييم نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة. وعبرت الكتابة الإقليمية عن أسفها العميق لما اعتبرته ممارسات مست بنزاهة العملية الانتخابية وأفرغتها من مضمونها الديمقراطي. وأشارت إلى الاستعمال المفرط للمال الحرام، والتدخل السافر للسلطات الإقليمية، فضلاً عن استغلال الإمكانيات والمعدات والمسؤوليات الجماعية في سياق المعركة الانتخابية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق