في حادثة بحرية لافتة، قاد جسم منتفخ عُثر عليه على أحد شواطئ جنوب بريطانيا غواصًا إلى اكتشاف غير متوقع، حيث تبين أن ما ظنه في البداية عوامة صغيرة أو كيساً بلاستيكياً كان في الواقع سمكة نافخة نافقة. وقد أصدرت جمعية محلية لحماية الحياة البرية تحذيرات مشددة بخصوص التعامل مع هذا النوع من الأسماك.
تفاصيل الاكتشاف النادر
عثر الغواص أوين بوتي على السمكة على شاطئ نول في ستادلاند بمقاطعة دورست، وذلك أثناء نزهة على الشاطئ بعد أن حالت الظروف الجوية القاسية وخشونة البحر دون ممارسته للغوص. وقد لفت انتباهه حجم السمكة المنتفخ، الذي بلغ طولها حوالي 43 سنتيمتراً.
صرح بوتي بأنه سبق له مشاهدة أسماك نافخة خلال رحلات غوص سابقة خارج المياه البريطانية، مما مكنه من التعرف عليها مبدئياً. وعلى الفور، قام بإرسال صور الاكتشاف إلى جمعية “دورست للحياة البرية” وإلى صديق متخصص في الأحياء البحرية للتأكد من هويتها.
سمكة النافخة: ضيف غير متوقع في المياه البريطانية
أوضحت جمعية “دورست للحياة البرية” أن هذا النوع من المشاهدات يُعد نادرًا للغاية في بريطانيا، على الرغم من حدوثه أحيانًا. وأشارت الجمعية إلى أن أسماك النافخة تتواجد عادةً في المياه الأكثر دفئًا في المحيط الأطلسي، بالإضافة إلى المحيطين الهندي والهادئ.
رجحت التغطية الإعلامية أن تكون العواصف الأخيرة التي شهدتها المنطقة قد دفعت هذه السمكة بعيدًا عن بيئتها الطبيعية المعتادة إلى السواحل البريطانية. ومع ذلك، لم يتم تحديد السبب الدقيق لوصولها إلى الشاطئ بشكل قاطع، كما لم تُحدد التقارير تاريخ العثور عليها بدقة.
تحذيرات بيئية وصحية
في سياق متصل، دعت الجمعية العامة إلى ضرورة تجنب التعامل المباشر باليد مع أي سمكة نافخة يتم العثور عليها، وشددت على أهمية إبلاغ الجهات المختصة بهذه المشاهدات. وتشتهر هذه الأسماك بقدرتها الفريدة على تضخيم أجسامها كوسيلة دفاعية ضد المفترسات، كما أن أنسجتها قد تحتوي على سموم قوية تجعل لمسها أو تناولها يشكل خطرًا جسيمًا على صحة الإنسان.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق