سفينة حربية أمريكية في مضيق هرمز، رمزاً للتصعيد البحري بين الولايات المتحدة وإيران.
السياسة

تصعيد جيوسياسي: واشنطن تفرض حصاراً بحرياً شاملاً على إيران وتستخدم تكتيكات جديدة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد العسكري والبحري الشامل، وذلك في اليوم الـ136 لاندلاع الحرب واليوم الـ27 منذ توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين. تأتي هذه التطورات في ظل قرارات أمريكية حاسمة تهدف إلى فرض قيود صارمة على حركة الملاحة والموانئ الإيرانية.

إعادة فرض الحصار البحري وشروط واشنطن

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إعادة فرض الحصار البحري على إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتولى مسؤولية حماية مضيق هرمز. وقد اشترط ترامب الحصول على تعويض مالي بنسبة 20% على جميع الشحنات التي تعبر هذا الممر المائي الحيوي. وفي أعقاب هذا الإعلان، حددت القوات البحرية الأمريكية الموعد الفعلي لبدء سريان الحصار، مشيرة إلى أنه سينطلق يوم الثلاثاء في تمام الساعة الثامنة مساءً (20:00) بتوقيت غرينتش، ليشمل جميع الموانئ الإيرانية دون استثناء.

تطور ميداني غير مسبوق: استخدام القوارب المسيرة

في سياق متصل، كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن تطور ميداني لافت، حيث أكدت أن قواتها نفذت ضربة استهدفت قاعدة بحرية إيرانية في مدينة بندر عباس الساحلية. اللافت في هذا الهجوم هو استخدام القوات الأمريكية لقوارب مسيرة أحادية الاتجاه للمرة الأولى منذ بدء الأعمال القتالية، مما يمثل نقلة نوعية في تكتيكات المواجهة.

الموقف الإيراني: تحدٍ وإصرار على السيادة

في المقابل، أبدى الجانب الإيراني تحدياً واضحاً للإجراءات الأمريكية. فقد شدد الحرس الثوري الإيراني على أن طهران ستواصل ممارسة سيادتها الكاملة على مضيق هرمز، مؤكداً أن قواته ستجبر القوى الأجنبية وحلفاءها في المنطقة على الاستسلام. تعكس هذه التصريحات إصراراً إيرانياً على مواجهة الضغوط الأمريكية والحفاظ على نفوذها في المنطقة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *