أفاد يان إيغلاند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، بأن منطقة الشرق الأوسط تشهد تصاعداً خطيراً في الصراعات، مما يؤدي إلى نزوح ملايين الأشخاص ويدفع بأنظمة الإغاثة الإنسانية إلى ما هو أبعد من نقطة الانهيار. جاءت تصريحات إيغلاند هذه خلال مقابلة مطولة مع برنامج “حديث الجزيرة” استغرقت 28 دقيقة و25 ثانية.
تداعيات الصراع على المدنيين
وأوضح إيغلاند أن الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يمثل عاملاً رئيسياً في تفاقم الأزمة الإنسانية. وأكد أن المدنيين في دول مثل إيران ولبنان وغزة والسودان هم من يدفعون الثمن الأكبر لهذا التصعيد، حيث تتدهور أوضاعهم المعيشية وتتزايد معاناتهم.
تحديات المساعدات الإنسانية والقانون الدولي
وفي سياق متصل، حذر الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين من أن المساعدات الإنسانية أصبحت مجهدة بشكل خطير، مع تزايد الاحتياجات وصعوبة الوصول إلى المتضررين. كما نبه إلى أن القانون الإنساني الدولي يتعرض للتآكل في ظل هذه الظروف، مما يهدد المبادئ الأساسية لحماية المدنيين في مناطق النزاع.
دعوة للتدخل العاجل
تؤكد هذه التحذيرات على الحاجة الملحة لتدخل دولي فعال لوقف دوامة العنف وتوفير الحماية والمساعدة للملايين المتضررين. ويشدد إيغلاند على أن الأزمة الإقليمية آخذة في التوسع، مما يستدعي استجابة شاملة ومنسقة.
نشر هذا التقرير بتاريخ 15 مارس 2026.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق