صورة للرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو
السياسة

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو يدخل العناية المركزة إثر تدهور حالته الصحية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أُدخل الرئيس البرازيلي الأسبق، جايير بولسونارو، البالغ من العمر 70 عامًا، إلى وحدة العناية المركزة بأحد مستشفيات برازيليا، إثر إصابته بالتهاب رئوي قصبي (bronchopneumonia) وتدهور في وظائف الكلى. ويأتي هذا التطور في صحة الرئيس اليميني المتطرف السابق، الذي يقضي عقوبة بالسجن بتهمة التخطيط لانقلاب بعد خسارته الانتخابات الأخيرة في البلاد.

تطورات الحالة الصحية

أفاد مستشفى “دي إف ستار” في بيان صدر يوم السبت أن حالة بولسونارو مستقرة، على الرغم من تشخيص إصابته بتدهور في وظائف الكلى. ولم يحدد المستشفى بعد جدولًا زمنيًا لخروج الرئيس السابق من المستشفى.

وكان بولسونارو، الذي قاد البرازيل في الفترة من 2019 إلى 2023، قد نُقل إلى المستشفى قبل يوم من الإعلان عن حالته، حيث عانى من ارتفاع في درجة الحرارة، وانخفاض في مستوى تشبع الأكسجين، وتعرق وقشعريرة.

تاريخ طبي معقد

يُعرف الرئيس السابق، الذي يقضي حاليًا حكمًا بالسجن لمدة 27 عامًا بتهمة التخطيط لانقلاب مزعوم، بكونه عرضة لنوبات التهاب الشعب الهوائية الرئوي، وهي حالة غالبًا ما تنجم عن استنشاق مواد معدية إلى الجهاز التنفسي. وتعود جذور مشاكله الصحية المتكررة إلى تعرضه لطعنة في البطن خلال تجمع انتخابي عام 2018، والتي استدعت خضوعه لعدة عمليات جراحية وتسببت في مشاكل صحية أخرى مثل الفواق المستمر والقيء.

الوضع القانوني ومحاولات الإفراج

طلب محامو بولسونارو السماح له بالإقامة الجبرية في المنزل نظرًا لحاجته إلى الرعاية الطبية المستمرة، إلا أن المحكمة العليا البرازيلية رفضت هذه الالتماسات. وكان بولسونارو قد أُدين في سبتمبر من العام الماضي بمحاولة قلب نتائج انتخابات 2022 التي خسرها أمام الزعيم اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الرئيس الحالي للبرازيل. وشملت التهم الموجهة إليه قيادة منظمة إجرامية مسلحة ومحاولة الإلغاء العنيف لسيادة القانون الديمقراطي، وهي اتهامات ينكرها بولسونارو.

تأثير سياسي مستمر

على الرغم من سجنه، يظل بولسونارو، الحليف السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شخصية محورية في المشهد السياسي البرازيلي. ففي ديسمبر الماضي، عيّن أحد أبنائه، السيناتور فلافيو بولسونارو، خلفًا له لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في أكتوبر.

وفي تصريح للصحفيين في برازيليا، أكد فلافيو بولسونارو أن والده في حالة “مستقرة”، مضيفًا: “للأسف، علينا أن نتعلم كيف نتعايش مع هذا الوضع. ليست هذه المرة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة التي يُدخل فيها والدي المستشفى بسبب المشاكل الناجمة عن الطعنة”.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *