أثارت التصريحات الأخيرة للحارس الدولي المغربي ياسين بونو، نجم نادي الهلال السعودي، موجة من التساؤلات والجدل في الأوساط الرياضية، وذلك بعد حديثه عن المدربين الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرته الكروية الحافلة.
غياب اسم الركراكي يثير الاستغراب
في خضم حديثه عن أفضل الأطر التقنية التي أشرفت على تدريبه في الملاعب الأوروبية والآسيوية، كان العديد من المتابعين ينتظرون أن يبرز اسم الناخب الوطني وليد الركراكي ضمن قائمة بونو المفضلة. ويأتي هذا التوقع بالنظر إلى الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” تحت قيادة الركراكي في مونديال قطر 2022، حيث وصلوا إلى نصف النهائي، بالإضافة إلى العلاقة القوية والوطيدة التي تجمع الحارس بمدربه في المنتخب.
غير أن بونو فاجأ الجميع بعدم إدراج اسم “رأس لافوكا” ضمن خياراته، وهو ما اعتبره البعض “تجاهلاً” غير متوقع، وفتح باب التأويلات على مصراعيه.
بونو يوضح ويذكر أسماء بارزة
عند سؤاله عن المدرب الأفضل في مسيرته، تعامل ياسين بونو مع السؤال بدبلوماسية، مشيراً إلى صعوبة اختيار مدرب واحد فقط. وصرح حارس مرمى المنتخب المغربي قائلاً: “من الصعب جداً اختيار مدرب واحد فقط، بصراحة لقد تدربت تحت قيادة العديد من المدربين المميزين”.
ولم يكتفِ بونو بالإجابة العامة، بل خص بالذكر أسماء معينة أثرت في مساره بشكل كبير. فقد أشار إلى “فيليبو إنزاغي مدرب رائع جداً”، ووصف مدربه الحالي في الهلال، “جورجي خيسوس، بمدرب عبقري حقاً”. كما شملت قائمة المدربين الذين ذكرهم بونو كلاً من دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني، وبابلو ماتشين الذي تدرب تحت إشرافه في فترات سابقة بالدوري الإسباني.
تأويلات وتساؤلات حول الدوافع
يرى مراقبون للشأن الرياضي أن تصريحات بونو قد لا تحمل بالضرورة خلفيات سلبية تجاه وليد الركراكي. فقد يكون الحارس قد ركز في إجابته على الجوانب التكتيكية والتدريبية اليومية التي تلقاها في الأندية التي لعب لها. ومع ذلك، فإن استبعاد اسم المدرب الذي قاد المنتخب الوطني إلى إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة الإفريقية والعربية يظل محط نقاش، خاصة في ظل العلاقة القوية التي لطالما جمعت لاعبي المنتخب بمدربهم، والتي بدت واضحة للعيان خلال مسيرة المونديال.
للمزيد من الأخبار، زوروا
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق