شنت القوات المسلحة الأمريكية مؤخراً غارة بحرية في شرق المحيط الهادئ، استهدفت زورقاً يُشتبه في استخدامه لعمليات تهريب المخدرات. وقد أسفرت هذه العملية عن سقوط قتلى وجرحى، مما يعيد تسليط الضوء على استراتيجيات الولايات المتحدة في مكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود البحرية.
تفاصيل الغارة الأخيرة
أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية عن تفاصيل الغارة التي وقعت يوم الاثنين، مؤكدةً مقتل شخصين ونجاة شخص واحد من طاقم الزورق المستهدف. وادعت القيادة أن الزورق كان تابعاً لـ”منظمة مصنفة إرهابية”، في إشارة إلى طبيعة التهديد الذي تهدف العملية إلى مواجهته.
“عملية الرمح الجنوبي”: حصيلة متزايدة
تندرج هذه الغارة ضمن إطار “عملية الرمح الجنوبي”، وهي حملة عسكرية أمريكية واسعة النطاق لمكافحة تهريب المخدرات في المنطقة. منذ انطلاق العملية في سبتمبر الماضي، ارتفع عدد القتلى في الغارات المماثلة على زوارق يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات إلى 121 شخصاً على الأقل، مما يعكس كثافة هذه العمليات.
تساؤلات حول شفافية الأدلة
على الرغم من الأعداد الكبيرة للضحايا والادعاءات المتكررة بوجود صلات بمنظمات إرهابية، إلا أن إدارة ترامب لم تقدم حتى الآن سوى القليل من الأدلة العامة التي تدعم مزاعمها بأن القتلى كانوا بالفعل على صلة بعصابات تهريب المخدرات، أو أن القوارب المستهدفة كانت تحمل شحنات غير مشروعة. هذا النقص في الشفافية يثير تساؤلات حول مدى دقة المعلومات التي تستند إليها هذه العمليات وحول الحاجة إلى مزيد من الأدلة الملموسة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق