صورة لجيش إسرائيلي في الضفة الغربية.
السياسة

مسؤول عسكري إسرائيلي لبي بي سي: لا سقف زمنياً للعمليات في الضفة الغربية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تتبنّى إسرائيل استراتيجية جديدة في الضفة الغربية
أولاً: توجيه العمليات العسكرية
تتبنّى إسرائيل في الوقت الحاضر “استراتيجية جديدة” في الضفة الغربية، حيث تهدف إلى استهداف قدرات المسلحين الفلسطينيين قبل أن يتشكّل لديهم نية لتنفيذ هجمات. هذا التوجيه يأتي في ظل ارتفاع ملحوظ في وتيرة التحركات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية في الضفة خلال الأسابيع والأشهر الماضية.
ثانياً: مناطق بؤرية
تُشكّل مناطق مثل طوباس وطولكرم وجنين “بؤراً مركزية” للنشاط المسلح، وفق تقييم مسؤول عسكري إسرائيلي. يُعتقد أن هذه المناطق تشكّل نقطة انطلاق للعمليات المسلحة ضد إسرائيل.
ثالثاً: اعتقال المطلوبين
يُعتقد أن الجيش الإسرائيلي يعتقل أعداد كبيرة من المطلوبين، إلى جانب فرار آخرين باتجاه ما سمّاها المناطق المفتوحة “بعد انهيار مراكز نفوذهم داخل المخيمات”.
رابعاً: عدم استعداده لإنهاء العمليات
يُقصد هنا بالهدوء النسبي قلة عدد العمليات التي ينفذها الفلسطينيون ضد إسرائيليين في الفترة الأخيرة في الضفة الغربية مقارنة بعامَي 2023 و2024. يُعتقد أن الجيش الإسرائيلي “غير مستعد لإنهاء العمليات قريباً، واعتبر أن “الهدوء النسبي الحالي ناتج عن النشاط المكثف للجيش وليس عن تراجع نوايا الهجوم”.
خامساً: التوسع الاستيطاني
يُعتقد أن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يزيد من التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين. يُعتقد أن الجيش الإسرائيلي يتعامل مع هذا التوسع بجدية، حيث يعتقد أن وجود “نحو 500 ألف مستوطن مقابل 2.5 مليون فلسطيني” يخلق بيئة “قد تؤدي إلى انفجار كبير إذا لم يتم ضبط الوضع”.
سادساً: عدم وجود حلول
يُعتقد أن الجيش الإسرائيلي يفتقر إلى المعلومات الاستخباراتية حول هوية منفذي الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون. يُعتقد أن هذا يؤدي إلى عدم وجود حلول واضحة للقضاء على هذه الاعتداءات.
بيانات تقنية:


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة