مع اقتراب موعد استضافة كأس العالم لكرة القدم 2026 بشكل مشترك بين الولايات المتحدة وكندا، أصدرت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) توضيحًا هامًا بشأن طبيعة عمل عناصرها داخل الأراضي الكندية. أكدت الوكالة أن عملاءها لا يحملون أسلحة نارية أثناء أداء مهامهم في كندا.
تعاون أمني مشترك
وفقًا لتصريحات متحدث باسم وكالة ICE نقلتها هيئة الإذاعة الكندية (CBC) يوم الاثنين، يعمل أفراد الوكالة بالتعاون مع شركاء كنديين في تحقيقات مشتركة. تركز هذه التحقيقات على قضايا حساسة تشمل تهريب المخدرات والأسلحة، بالإضافة إلى مكافحة الاتجار بالبشر. ويأتي هذا التعاون في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الأمن الإقليمي.
مخاوف محلية وتطمينات رسمية
أثارت أنباء تواجد عملاء أمريكيين في كندا مخاوف بشأن احتمال نشرهم في المواقع التي ستستضيف مباريات كأس العالم. وقد دفع هذا مجلس مدينة تورنتو إلى تمرير اقتراح يعارض مثل هذه الخطوة. ومع ذلك، أوضح المتحدث باسم ICE أن عملاء الوكالة لا يقومون بأنشطة عملياتية داخل كندا، مثل تنفيذ أوامر التفتيش أو إجراء الاعتقالات، مؤكدًا أن دورهم يقتصر على التعاون الاستخباراتي والتحقيقي.
نطاق عمل ICE في كندا
تمتلك وكالة ICE خمسة مكاتب عاملة في كندا، بما في ذلك مكاتب في مدينتي تورنتو وفانكوفر، وهما من المدن الكندية المستضيفة لفعاليات كأس العالم 2026، حيث ستشهد هاتان المدينتان 13 مباراة من أصل مباريات البطولة. ورغم هذا التواجد، شدد متحدث باسم وزير السلامة العامة الفيدرالي الكندي، غاري أنانداسانغاري، في تصريحات لـ CBC، على أن وكالة ICE لا تملك أي سلطة أو اختصاص قضائي على الأراضي الكندية. يُذكر أن القانون الفيدرالي الأمريكي يمنح عملاء الهجرة سلطة اعتقال واحتجاز الأشخاص الذين يُعتقد أنهم انتهكوا قوانين الهجرة في الولايات المتحدة.
سوابق دولية: احتجاجات ميلانو
تأتي هذه التوضيحات في سياق دولي شهد احتجاجات مماثلة. ففي فبراير الماضي، تجمع المئات من المتظاهرين في مدينة ميلانو الإيطالية للتعبير عن رفضهم لوجود عملاء ICE في المدينة قبل حفل افتتاح دورة الألعاب الشتوية “ميلانو كورتينا”.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق