أعلنت شركة نافتوجاز الأوكرانية الحكومية للنفط والغاز اليوم الخميس أن القوات الروسية شنت 129 هجوماً على منشآت الغاز والتدفئة الحيوية خلال موسم التدفئة الأخير، الذي امتد لـ 151 يوماً. هذه الهجمات المتكررة تثير مخاوف جدية بشأن قدرة ملايين الأوكرانيين على تأمين احتياجاتهم الأساسية من الطاقة مع اقتراب فصل الشتاء.
تداعيات الهجمات على البنية التحتية للطاقة
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن نافتوجاز، استهدفت الهجمات الروسية بشكل مباشر خطوط أنابيب الغاز، ومواقع إنتاج الغاز، ومرافق التخزين الجوفية، بالإضافة إلى أنظمة التدفئة المركزية. وتُعد هذه المنشآت العمود الفقري للبنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها المواطنون الأوكرانيون بشكل أساسي للحصول على الدفء والغاز خلال أشهر الشتاء الباردة.
وأكدت الشركة أن هذه الاعتداءات تسببت في تعطيلات واسعة النطاق في عمليات توزيع الطاقة، مما أثر بشكل مباشر على حياة السكان المدنيين. وعلى الرغم من التحديات الهائلة، تواصل فرق الصيانة والإصلاح العمل بلا كلل لتقليل الأضرار وضمان استمرارية توفير الخدمات الأساسية قدر الإمكان.
استراتيجية الضغط على المدنيين
تأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة من العمليات العسكرية الروسية التي استهدفت البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا منذ بداية الغزو الشامل. ويُسلط هذا التوجه العسكري الضوء على استراتيجية واضحة تهدف إلى ممارسة الضغط على المدنيين من خلال استهداف الخدمات الأساسية، مما يزيد من معاناتهم الإنسانية.
ويشكل هذا التكتيك تحدياً كبيراً أمام الحكومة الأوكرانية، التي تسعى جاهدة لضمان توفير التدفئة والكهرباء لمواطنيها في ظل ظروف الحرب القاسية، خاصة مع اقتراب موسم الشتاء الذي يزيد من الحاجة إلى هذه الخدمات الحيوية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق