أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في خطاب صحفي، أن الولايات المتحدة تمضي قدماً نحو تحقيق نصر حاسم، وذلك بعد سلسلة من العمليات العسكرية السريعة التي نفذتها خلال الأسابيع الأربعة الماضية. وأكد ترمب أن هذه الليلة تمثل “بداية النهاية” لما وصفه بـ”شرور العدوان الإيراني وشبح الابتزاز النووي الذي هدد العالم”.
تطورات العمليات العسكرية
أوضح الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية قد نجحت في تدمير القوات البحرية وسلاح الجو التابع لطهران بشكل كامل، مشيراً إلى أن الجزء الأكبر من الأراضي الإيرانية قد تعرض لدمار عسكري واقتصادي واسع النطاق.
الملف النووي الإيراني تحت المراقبة
في سياق متصل بالملف النووي، كشف ترمب عن وضع المواقع النووية الإيرانية تحت رقابة مشددة بواسطة الأقمار الصناعية. وحذر بشدة من أن أي تحرك تجاه هذه المواقع سيواجه برد عسكري أمريكي يتمثل في ضربات صاروخية مدمرة. وأشار إلى أن طهران سعت لبناء برنامجها النووي في موقع سري، مؤكداً أن عملية “الغضب الملحمي” مستمرة بهدف تفكيك النظام الإيراني، الذي اتهمه بقتل 45 ألفاً من مواطنيه ورفع شعار “الموت لأمريكا والاحتلال” على مدى 47 عاماً. وأضاف أن تغيير النظام قد وقع فعلياً بعد مقتل غالبية قادته.
تداعيات على الطاقة والأمن الملاحي
على صعيد الطاقة والأمن الملاحي، حمّل الرئيس ترمب إيران المسؤولية الكاملة عن الارتفاع “قصير الأمد” في أسعار البنزين، والذي عزاه إلى الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط. وشدد على أن واشنطن لا تعتمد على نفط مضيق هرمز، داعياً الدول المستوردة للنفط إلى تحمل مسؤولية حماية الممرات الملاحية الحيوية، مع تعهده بتقديم المساعدة للشركاء الذين يبادرون في هذا الشأن.
خطط مستقبلية وتهديد بضربات إضافية
في ختام تصريحاته، توعد ترمب بتوجيه ضربات “بقوة شديدة جداً” خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وتحديداً من أسبوعين إلى ثلاثة، وذلك لإتمام ما تبقى من الأهداف العسكرية. وأكد أن الولايات المتحدة تمتلك “كافة الأوراق” في هذه المواجهة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق