أعلنت وزارة الخارجية الروسية، على لسان المتحدثة الرسمية ماريا زاخاروفا، عن بذل جهود حثيثة بالتعاون مع السفارة الروسية في باريس، بهدف تأمين الإفراج عن المواطنة الروسية آنا نوفيكوفا، المحتجزة في فرنسا منذ شهر نوفمبر الماضي.
موقف موسكو من الاعتقال
وصرحت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي بأن السلطات الفرنسية اختلقت، حسب رؤية موسكو، ذريعة لاعتقال نوفيكوفا، مؤكدة أن هذه الذريعة لا تمت بصلة للواقع أو لمفاهيم العدالة وحقوق الإنسان وحرية التعبير. وأضافت المتحدثة أن السبب الحقيقي وراء الاعتقال يعود إلى موقف نوفيكوفا المدني ونشاطها.
يأتي هذا التطور في سياق اهتمام روسي متزايد بقضايا مواطنيها المحتجزين في الخارج، حيث سبق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا، محذراً من “تسييس التراث”.
تفاصيل الاعتقال والتهم الموجهة
كانت صحيفة “باريزيان” الفرنسية قد أفادت في 25 نوفمبر 2025 باعتقال ثلاثة أعضاء من جمعية تُعنى بمساعدة سكان دونباس، من بينهم آنا نوفيكوفا. ووفقاً للنيابة العامة، وُجهت للمعتقلين تهم “التآمر مع دولة أجنبية والقيام بنشاط لجمع المعلومات لصالح دولة أجنبية والتآمر الإجرامي”.
تحديات دبلوماسية
أكدت السفارة الروسية في باريس، بتاريخ 26 نوفمبر 2025، خبر اعتقال نوفيكوفا، مشيرة إلى أنها تحمل أيضاً الجنسية الفرنسية. هذا الوضع يضع قيوداً على إمكانيات الدبلوماسيين الروس في التعامل مع القضية، نظراً للتعقيدات القانونية المتعلقة بالجنسية المزدوجة.
خلفية مهنية
تجدر الإشارة إلى أن آنا نوفيكوفا كانت تعمل مراسلة حرة متعاونة مع وكالة “نوفوستي” الروسية للأنباء.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق