قادة الكنائس يواجهون قيود الشرطة الإسرائيلية أمام كنيسة القيامة في أحد الشعانين
منوعات

القدس: قيود إسرائيلية على دخول قادة الكنائس لكنيسة القيامة في أحد الشعانين تثير استياءً واسعاً

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت مدينة القدس المحتلة يوم “أحد الشعانين” حادثة أثارت استياءً واسعاً في الأوساط الدينية والسياسية، حيث منعت الشرطة الإسرائيلية قادة الكنائس من الدخول إلى كنيسة القيامة، أحد أقدس المواقع المسيحية في العالم. وقد بررت السلطات الإسرائيلية هذا الإجراء بمخاوف أمنية، في حين اعتبر مسؤولو الكنيسة أن هذا المنع سابقة “لم تحدث منذ قرون”.

تفاصيل الواقعة: منع قادة الكنائس من دخول كنيسة القيامة

في مشهد غير مألوف، حالت قوات الشرطة الإسرائيلية دون وصول عدد من قادة الكنائس إلى كنيسة القيامة للمشاركة في قداس “أحد الشعانين”، الذي يمثل مناسبة دينية محورية للمسيحيين حول العالم. وقد أُبلغ القادة بأن الإجراءات تأتي في إطار تدابير أمنية مشددة تهدف إلى تنظيم الحشود وضمان السلامة العامة، خاصة في ظل التوترات القائمة في المدينة المقدسة.

ردود فعل الكنائس: سابقة “لم تحدث منذ قرون”

أعرب ممثلو الكنائس المسيحية في القدس عن استيائهم الشديد من القرار الإسرائيلي، مؤكدين أن منع قادة الكنائس من أداء شعائرهم الدينية في هذا الموقع المقدس يمثل انتهاكاً لحرية العبادة وسابقة خطيرة لم تشهدها المدينة “منذ قرون”. ودعت الكنائس إلى احترام الوضع الراهن للمواقع المقدسة وتسهيل وصول المصلين وقادتهم إليها دون قيود غير مبررة.

الموقف الإسرائيلي: مراجعة الإجراءات الأمنية

في أعقاب الانتقادات التي وجهت للقرار، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بياناً أوضح فيه أنه “لم تكن هناك أي نية سيئة” وراء الإجراءات المتخذة. وأشار البيان إلى أن التدابير الأمنية قيد المراجعة حالياً بهدف إيجاد حلول تضمن سلامة الجميع وتسمح بإقامة الاحتفالات الدينية في المواقع المقدسة بشكل طبيعي، مؤكداً على التزام إسرائيل بالحفاظ على حرية العبادة لجميع الأديان.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *