صورة لرئيس مجلس النواب الأردني مازن القاضي يتحدث عن وحدة الأمن الأردني والخليجي
السياسة

البرلمان الأردني يؤكد: أمن الأردن والخليج واحد في مواجهة التحديات الإقليمية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أكد رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، أن زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه بسمو ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ثم القمة الثلاثية التي جمعتهما مع أمير قطر، تعكس الأهمية القصوى لتعزيز التنسيق والعمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة التي تحدق بالمنطقة.

وحدة الأمن الأردني والخليجي: مبدأ راسخ

شدد القاضي على أن هذه اللقاءات تؤكد الموقف الأردني الثابت الذي يعتبر أمن الأردن والخليج العربي كيانًا واحدًا لا يتجزأ. وأوضح أن أي تهديد يطال أي دولة عربية يُعد تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي برمته، مما يستلزم تكاتف الجهود لمواجهة هذه التحديات.

تحديات إقليمية تتطلب استجابة عربية موحدة

وفي سياق حديثه عن التحديات، أشار القاضي إلى الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن ودول الخليج العربي، مؤكدًا أنها تشكل اعتداءً صارخًا على سيادة الدول ويجب أن تتوقف فورًا. كما لفت الانتباه إلى المشروع التوسعي للاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى لاستغلال الظروف الراهنة لفرض وقائع جديدة في الأراضي الفلسطينية. وأكد أن هذا الوضع يستدعي عملًا عربيًا مشتركًا على كافة المستويات، وتطوير برنامج عربي شامل لمجابهة هذه المخاطر المتزايدة.

دعم برلماني للقيادة والجيش

وفي ختام تصريحاته، جدد رئيس مجلس النواب تأكيد وقوف المجلس الكامل خلف جلالة الملك عبد الله الثاني في مساعيه الدؤوبة لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، وصون سيادة الدول العربية، وتعزيز العمل العربي المشترك. كما أكد الدعم المطلق لنشامى الجيش والأجهزة الأمنية في الأردن، مثمنًا كل الخطوات التي يتخذونها للحفاظ على أمن واستقرار الوطن والدفاع عن سيادته.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *