أعلنت الشرطة التشيكية، اليوم السبت، عن اعتقال مشتبه به رابع في إطار التحقيقات الجارية حول الحريق المتعمد الذي استهدف مصنعًا للبصريات والطائرات المسيرة في وقت سابق من هذا الشهر. وقد أمرت محكمة باحتجاز المشتبه به، الذي يحمل الجنسية التشيكية، فيما تستمر عمليات البحث عن أي متورطين آخرين.
تفاصيل الاعتقال الجديد
وفقًا لما نشرته الشرطة على منصة “إكس”، فإن المشتبه به الجديد، وهو مواطن تشيكي لم يتم الكشف عن جنسه، قد تم إلقاء القبض عليه بعد تطورات في التحقيق. ونقلت وكالة الأنباء التشيكية (سي.تي.كيه) عن القاضي المشرف على القضية أن المشتبه به نفى تورطه في أي أنشطة غير قانونية خلال جلسة الاستماع.
التحقيقات السابقة وتهم الإرهاب
يأتي هذا الاعتقال في سياق تحقيق واسع النطاق، حيث سبق للشرطة التشيكية أن أوقفت رجلًا مصريًا وامرأة تشيكية، ووجهت إليهما تهمة الإرهاب. كما تم اعتقال مواطن أمريكي في سلوفاكيا المجاورة، يُشتبه في تورطه في الهجوم ذاته، مما يشير إلى أبعاد دولية محتملة للقضية.
خلفية المصنع المستهدف
المصنع المستهدف يعود لشركة “إل.بي.بي هولدنج” (LBB Holding)، التي كانت قد أعلنت في عام 2023 عن خطط للتعاون مع مجموعة أنظمة “إلبيط” الإسرائيلية. ومع ذلك، أكدت الشركة أن تلك الخطط لم تدخل حيز التنفيذ. وتُعرف “إل.بي.بي هولدنج” بإنتاجها للطائرات المسيرة التي يتم تصديرها إلى أوكرانيا، الدولة التي تشهد صراعًا عسكريًا مع القوات الروسية منذ الغزو الشامل في عام 2022.
دفاع المتهمين
في تطور لافت، صرح محامي المواطن المصري المحتجز، في بيان صدر اليوم عبر موقع إخباري تشيكي، بأن موكله يمتلك أدلة تثبت وجوده في مكان آخر وقت وقوع الحادث، مما ينفي تورطه. وأشار الموقع إلى أن طلب الحبس الاحتياطي المقدم ضد الرجل المصري والمرأة التشيكية، والذي اطلع عليه المحامي، يؤكد أن المتهمين أنكرا رسميًا أي صلة لهما بالهجوم خلال التحقيقات.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق