أكد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن الإدارة الحالية بقيادة الرئيس دونالد ترامب تعتزم مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران لفترة زمنية محددة. ويهدف هذا التوجه، بحسب فانس، إلى ضمان عدم اضطرار واشنطن للقيام بعمليات مماثلة في المستقبل، وذلك ضمن استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
تقييم العمليات العسكرية والأهداف المحققة
صرح فانس، في تصريحات أدلى بها يوم السبت، بأن الولايات المتحدة “حققت غالبية أهدافها العسكرية في إيران، ويمكن القول إن كل هذه الأهداف قد تحققت”. وأوضح أن الحاجة إلى تحييد إيران لفترة طويلة للغاية تبرر استمرار العملية، مؤكداً أن “هذا هو هدف العملية الأساسي”.
التحديات الإيرانية ومستقبل الوجود الأمريكي
وفي سياق حديثه عن التحديات الأمنية، أشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن “إيران تهددنا بكل الطرق، ولا تزال تسعى لامتلاك سلاح نووي”. ومع ذلك، أكد فانس أن الرئيس ترامب “كان واضحاً بأننا لا نريد البقاء في إيران بعد عام أو عامين، وأننا سنغادر قريباً”، مما يرسم صورة لمرحلة انتقالية تهدف إلى تحقيق الأهداف ثم الانسحاب.
تداعيات إقليمية واقتصادية
تطرق فانس أيضاً إلى التأثيرات الاقتصادية للوضع الراهن، مشيراً إلى أن أسعار البنزين “ارتفعت بسبب ما يحدث في الشرق الأوسط، لكنها ستنخفض” مع استقرار الأوضاع. هذا التصريح يعكس محاولة لتهدئة المخاوف الاقتصادية الداخلية المرتبطة بالتوترات الإقليمية.
تطورات ميدانية وخطط عسكرية محتملة
تأتي هذه التصريحات في ظل تباين في الأرقام المتعلقة بالأهداف العسكرية. ففي الليلة الماضية، ذكر الرئيس الأمريكي أن 3500 هدف عسكري لا تزال متبقية للعملية الأمريكية، بينما كانت القيادة المركزية قد أكدت قبل يومين استهداف 10 آلاف هدف بالفعل. وفي تطور آخر، ذكرت وسائل إعلام أمريكية يوم الجمعة أن الولايات المتحدة تدرس إرسال ما لا يقل عن 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة. ويُعتقد أن هذه الخطوة قد تشير إلى احتمال شن عملية برية في إطار الصراع مع إيران.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الهدف من هذا التعزيز العسكري هو توفير مزيد من الخيارات للرئيس ترامب في إدارة الحرب. ومن المتوقع أن تضم هذه القوة الجديدة وحدات مشاة وآليات مدرعة، لتنضم إلى نحو 5 آلاف من عناصر مشاة البحرية (المارينز) وآلاف المظليين من الفرقة 82 المحمولة جواً، الذين تم نشرهم مسبقاً في المنطقة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق