أعرب محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، عن ارتياحه للأداء والنتيجة التي حققها “أسود الأطلس” في مواجهتهم الودية أمام منتخب الإكوادور القوي. جاء ذلك في ندوة صحافية عقدها عقب التعادل الإيجابي بهدف لمثله، مؤكداً على أهمية هذه المواجهات في صقل جاهزية الفريق لخوض غمار كأس العالم المقبلة.
رؤية تكتيكية واختيارات فنية
شدد وهبي على أن فلسفته التدريبية لا تقوم على تفضيل لاعب على آخر، بل تعتمد على اختيار الأنسب لتطبيق التكتيك المعتمد في كل مباراة. وفي هذا السياق، أوضح المدرب أن غياب المهاجم أيوب الكعبي عن التشكيلة الأساسية لم يكن بسبب إصابة، بل كان قراراً فنياً. كما أشار إلى أن عدم مشاركة ياسر الزابيري وعبد الحميد آيت بودلال يعود إلى التزامهما مع المنتخب الأولمبي في مباراته أمام كوت ديفوار.
مرونة اللاعب المغربي واستراتيجية اللعب
وعن قراره اللعب بدون مهاجم صريح (رقم 9)، أفاد وهبي بأن هذا الاختيار ينبع من قدرة اللاعبين المغاربة على التكيف مع مختلف المراكز والخطط داخل المستطيل الأخضر، مما يمنح الفريق مرونة تكتيكية. وأكد أن هذه المرونة ستكون عاملاً حاسماً في تحقيق مستويات مميزة خلال المونديال.
الاستعداد للمونديال وثقة في المستقبل
أعرب المدرب عن ثقته في امتلاك الوقت الكافي لإعداد المنتخب لكأس العالم، مشيراً إلى أن التركيز سينصب على تعزيز الضغط العالي والتنظيم الجيد داخل الملعب. وتوقع وهبي أن يمكن هذا النهج المنتخب من تقديم أداء لافت في البطولة العالمية.
إشادة بأداء اللاعبين
وفي ختام تصريحاته، أثنى وهبي على أداء عدد من اللاعبين، مؤكداً أن ربيع حريمات يستحق مكانه في المنتخب الوطني، ووصفه بأحد أبرز لاعبي البطولة الاحترافية. كما أشاد بالمستويات التي قدمها عيسى ديوب وياسين جسيم، مبيناً أن التغييرات التي أجراها خلال المباراة كانت تهدف إلى تحقيق الفوز.
يُذكر أن المنتخب الوطني المغربي يستعد لمواجهة منتخب باراغواي ودياً يوم الثلاثاء المقبل، في مدينة لانس الفرنسية، على أرضية ملعب بولار دولولي، وذلك ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق