صورة عامة لحي بوركان بجماعة التامري تظهر نقص البنية التحتية والخدمات
المجتمع

حي بوركان بالتامري: نداءات عاجلة لإنهاء العزلة الخدماتية شمال أكادير

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تعيش ساكنة حي بوركان التابع لجماعة التامري، الواقع شمال مدينة أكادير، أوضاعًا معيشية صعبة جراء التدهور الملحوظ في جودة عدد من الخدمات الأساسية. هذا الوضع دفع بجمعيات المجتمع المدني إلى إطلاق نداء استغاثة عاجل، موجهة مراسلة رسمية إلى والي جهة سوس ماسة، السيد سعيد أمزازي، للمطالبة بتدخل فوري لرفع المعاناة عن السكان.

تحديات التنمية والبنى التحتية

وفقًا للمراسلة المذكورة، يشهد حي بوركان نموًا ديموغرافيًا متسارعًا لم تواكبه التطورات الضرورية في البنى التحتية. هذا التفاوت أثر بشكل مباشر على جودة حياة السكان، وزاد من حدة التحديات اليومية التي تواجهها الأسر في المنطقة.

أزمة الماء والكهرباء

تتصدر قائمة المشاكل التي يعاني منها الحي ضعف صبيب الماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى الانقطاعات المتكررة التي قد تستمر لساعات طويلة، مما يضع السكان أمام صعوبات جمة في تلبية احتياجاتهم الأساسية، خاصة في غياب حلول بديلة فعالة. علاوة على ذلك، تعاني العديد من المنازل من عدم ربطها بشبكة الكهرباء، وهو وضع وصفه السكان بـ”غير المقبول” نظرًا لما يسببه من هشاشة اجتماعية وتأثير سلبي مباشر على الحياة اليومية، لا سيما على الأطفال المتمدرسين.

تأثير ضعف الاتصالات على التعليم والعمل

في سياق متصل، أشارت الجمعيات إلى ضعف واضح في خدمات الاتصالات والإنترنت، مما يشكل عائقًا كبيرًا أمام التلاميذ والطلبة في متابعة تحصيلهم الدراسي، ويؤثر سلبًا على العاملين عن بعد والأنشطة المهنية التي تعتمد على العالم الرقمي.

دعوات المجتمع المدني للتدخل العاجل

أمام هذه التحديات، دعت جمعيات المجتمع المدني الجهات المختصة إلى التدخل الفوري لتحسين تزويد الحي بالماء الصالح للشرب، وتسريع عملية تعميم الربط بشبكة الكهرباء وفقًا للضوابط القانونية المعمول بها. كما طالبت بتقوية شبكة الاتصالات بما يلبي الاحتياجات المتزايدة للساكنة.

ضرورة الاستجابة الفورية

اختتمت فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة بيانها بالتأكيد على أن استمرار هذا الوضع لم يعد مقبولًا، مشددة على ضرورة استجابة المسؤولين السريعة والإيجابية لضمان تحسين ظروف عيش المواطنين وصون كرامتهم.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *