في خضم التوترات الإقليمية المتصاعدة، أدلى عضو مجلس الأعيان الأردني، العين حسين هزاع المجالي، بتصريحات واضحة ومباشرة لبرنامج “نبض البلد”، مؤكداً على ثوابت السيادة الوطنية الأردنية وشفافية موقف المملكة تجاه التواجد العسكري الأجنبي والتطورات الجارية في المنطقة.
توضيحات حول التواجد العسكري الأجنبي في الأردن
نفى العين المجالي بشكل قاطع وجود قواعد عسكرية أميركية خالصة على الأراضي الأردنية. وأوضح أن ما هو موجود هو “قواعد أردنية فيها تواجد” لقوات وطائرات أجنبية، وذلك بموجب اتفاقيات دفاع مشترك ضمن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي. وأشار إلى أن هذا التواجد يشمل طائرات وقوات من جنسيات متعددة، منها أميركية، فرنسية، ألمانية، وبلجيكية.
وفي تأكيد حاسم على حيادية الأردن في الصراع الراهن، شدد المجالي على أنه “لم تنطلق أي طائرة من مطاراتنا للهجوم على أي هدف له علاقة بالحرب الحالية”، مضيفاً بلهجة قاطعة: “ما عندنا شيء مخبى”.
موقف الأردن من الصراع الإقليمي وحماية أجوائه
تطرق المجالي إلى دور سلاح الجو الملكي الأردني في حماية سماء المملكة، مبيناً أن القوات الأردنية تتعامل مع أي صواريخ أو مسيرات تهدد أمن الأردن ضمن إمكانياتها. وأكد أن “لم يتم إسقاط أي صاروخ باليستي أو مسيرة متجهة لأي منطقة عدا عن أرض المملكة الأردنية الهاشمية”، ما يؤكد أن عمليات الاعتراض تقتصر على الدفاع عن الأراضي الأردنية.
وعلى صعيد التحليلات الإقليمية، اعتبر المجالي أن إسرائيل تمثل تهديداً مستمراً للمنطقة وفلسطين والأردن منذ عقود، كما رأى أن إيران لم تكن يوماً تحمل نوايا طيبة تجاه المنطقة. ووصف الصراع الدائر بأنه استغلال متبادل لنقاط الضعف بين الأطراف الثلاثة الرئيسية: إيران، الاحتلال الإسرائيلي، والولايات المتحدة الأميركية، معرباً عن تخوفه من لجوء أميركا لاستخدام أسلحة فتاكة لحسم المعركة.
دعوة للوحدة الوطنية والثبات
اختتم العين المجالي تصريحاته بتوجيه رسالة للمواطنين الأردنيين، داعياً إياهم إلى التمسك بالثبات والانتماء للمصلحة الوطنية العليا. وحث على الاعتزاز بالذات والاعتماد على القوة الذاتية، قائلاً: “صفق لغيرك ما تكسب شيء، صفق لحالك لأنه غيرك ما رح يصفقلك إذا وقعت برأسك”.
كما أكد على قوة الدولة الأردنية وقيادتها الحكيمة، مشيداً بدور جلالة الملك عبد الله الثاني وولي العهد الأمير الحسين في رعاية “المركب الأردني” بدقة وحرفية وأخلاق عالية، ومطالباً الجميع بالاصطفاف خلف القيادة لمصلحة الوطن.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق