وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره السوري أسعد الشيباني خلال اتصال هاتفي.
السياسة

تنسيق دبلوماسي أردني سوري: إدانة للاعتداءات الإيرانية ورفض لانتهاك سيادة دمشق

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت الساحة الدبلوماسية العربية تطوراً لافتاً تمثل في اتصال هاتفي جمع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، بنظيره السوري، أسعد الشيباني. وقد ركزت المحادثات على قضايا إقليمية محورية، أبرزها إدانة الاعتداءات الأخيرة وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة.

إدانة مشتركة للاعتداءات الإيرانية

خلال الاتصال، جدد الوزيران الصفدي والشيباني إدانتهما الشديدة لما وصفاه بـ “الاعتداءات الإيرانية غير المبررة” التي استهدفت أراضي المملكة الأردنية الهاشمية ودول الخليج العربي الشقيقة. ويأتي هذا التأكيد ليبرز موقفاً عربياً موحداً تجاه هذه التجاوزات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

رفض قاطع للعدوان على السيادة السورية

وفي سياق متصل، أعرب الوزير الصفدي عن إدانة الأردن بأشد العبارات للاعتداء الذي نفذته “قوات الاحتلال” واستهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا. ووصف الصفدي هذا الهجوم بأنه “انتهاك صارخ لسيادة سوريا” وسلامة أراضيها، مؤكداً أنه يشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي ولاتفاقية فض الاشتباك المبرمة بين سوريا والاحتلال عام 1974.

دعوة لتفعيل الدبلوماسية والعمل العربي المشترك

بحث الجانبان خلال المحادثة سبل استعادة الهدوء في المنطقة عبر تفعيل الأدوات الدبلوماسية. وشددا على أهمية هذه الخطوات لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها. كما أكد الصفدي والشيباني على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه الأمة، وحماية الأمن القومي العربي من أي تهديدات خارجية.

موقف أردني ثابت تجاه سوريا

اختتم الوزير الصفدي تأكيداً على الموقف الأردني الثابت والداعم للحكومة السورية في مساعيها الرامية إلى حماية أمن سوريا واستقرارها، والحفاظ على سيادتها الكاملة على ترابها الوطني، وضمان سلامة مواطنيها. ويأتي هذا الدعم في إطار رؤية أردنية تهدف إلى تعزيز ركيزة الاستقرار في المنطقة بأسرها.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *