شهدت جماعة سيدي عيسى بن سليمان بإقليم قلعة السراغنة، صباح اليوم الثلاثاء، أحداث توتر واحتجاجات أسفرت عن إطلاق عيار ناري تحذيري من قبل أحد عناصر الدرك الملكي، وذلك بهدف تفريق تجمهر للمواطنين. وقد جاء هذا التدخل بعد تعرض قائد سرية الدرك الملكي لإصابة بليغة على مستوى الرأس أثناء محاولته فض النزاع.
خلفية الاحتجاجات: صراع حول طريق مقلع
تعود جذور هذه الأحداث إلى تنفيذ قرار قضائي يقضي بفتح طريق مؤدية إلى مقلع لتكسير الأحجار، والذي يعود في ملكيته لبرلماني بالمنطقة. هذا القرار أثار استياء واسعاً بين سكان المنطقة، الذين تجمعوا للاحتجاج على فتح الطريق، مما أدى إلى تصاعد التوتر واحتكاك مباشر مع القوات العمومية.
تدخل الدرك وإصابة القائد
في خضم هذه المواجهات، تدخلت عناصر الدرك الملكي لفرض النظام وتطبيق القانون. وخلال هذا التدخل، تعرض قائد سرية الدرك الملكي لإصابة خطيرة في رأسه، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى مستعجلات مستشفى السلامة بقلعة السراغنة لتلقي الإسعافات الضرورية. وعلى إثر ذلك، اضطر أحد أفراد الدرك إلى إطلاق عيار ناري في الهواء كإجراء احترازي لتفريق المحتجين ومنع تفاقم الوضع.
تحقيق قضائي لكشف الملابسات
أمام خطورة الأحداث، فتحت النيابة العامة تحقيقاً فورياً وشاملاً للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه المواجهات بين المواطنين ورجال الدرك. ويهدف التحقيق إلى تحديد المسؤوليات وتقديم كافة الملابسات التي أدت إلى وقوع هذا الحادث.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق