صورة تظهر آثار دمار واسع النطاق في منطقة سكنية جنوب إسرائيل بعد هجوم صاروخي إيراني.
Global

تصعيد غير مسبوق: هجوم صاروخي إيراني واسع النطاق يضرب جنوب إسرائيل ويخلف خسائر فادحة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق في المنطقة، حيث تعرضت مدينتا ديمونة وعراد جنوبي إسرائيل لهجوم صاروخي إيراني واسع النطاق. وقد أسفر هذا الهجوم عن سقوط مئات القتلى والجرحى، فضلاً عن انهيار مبانٍ سكنية بالكامل، في مشهد يعكس حجم الدمار الذي لحق بالمنطقتين. وقد دوت صافرات الإنذار في مساحات شاسعة تمتد من صحراء النقب وصولاً إلى منطقة الجليل، مما أثار حالة من الذعر والقلق بين السكان.

تداعيات إنسانية واستجابة طارئة

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الوضع بأنه “ليلة عصيبة”، مؤكداً أن إسرائيل تمر بلحظات مصيرية وحرجة. وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ بشكل مكثف للعثور على العالقين تحت الأنقاض. وقد سجلت الطواقم الطبية ارتفاعاً حاداً في أعداد المصابين، حيث استقبل مستشفى “سوروكا” في بئر السبع عشرات الحالات الحرجة، مما استدعى إعلان حالة الطوارئ القصوى في المنشأة. وفي ديمونة، تم إجلاء حوالي 485 شخصاً من منازلهم، بينما تعرض حي بأكمله في مدينة عراد للدمار الشامل جراء القصف. وفي خطوة احترازية، قررت وزارة التعليم الإسرائيلية إلغاء الدراسة الحضورية في جميع أنحاء البلاد، فيما شددت الجبهة الداخلية قيود الطوارئ في المناطق الجنوبية.

فشل دفاعي وتحقيقات عاجلة

كشفت التحقيقات الأولية التي أجراها الجيش الإسرائيلي عن فشل ذريع لمنظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ الإيرانية التي استهدفت عراد، على الرغم من المحاولات المتكررة. وأكدت التقارير أن صاروخاً يزن 450 كيلوغراماً تمكن من اختراق الأجواء وإصابة هدفه مباشرة، وهو ما دفع سلاح الجو إلى فتح تحقيق فوري لمعرفة أسباب هذا الاختراق الدفاعي في منطقة يُفترض أنها “شديدة التحصين”. وقد اعتبرت طهران هذا التطور دليلاً على أن الأجواء الإسرائيلية باتت مكشوفة تماماً أمام هجماتها.

الموقف الإيراني وتصعيد التهديدات

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن هذا الهجوم، الذي أطلق عليه “الموجة 72 و73″، يأتي رداً مباشراً على استهداف منشأة “نطنز” النووية، والذي حمّلت طهران مسؤوليته لإسرائيل والولايات المتحدة. وفي حين أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم وقوع أضرار إشعاعية في مفاعل ديمونة، شددت القيادة العسكرية الإيرانية على أن المعركة دخلت مرحلة جديدة من “التفوق الصاروخي”، مهددة بضرب بنى تحتية أكثر حيوية في حال استمرار التصعيد.

تداعيات إقليمية ودولية

لم يقتصر التصعيد على الداخل الإسرائيلي، بل امتد ليشمل استهداف الأسطول الأمريكي الخامس في المنطقة، وإعلان إيران عن إسقاط مقاتلة إسرائيلية من طراز (F-16) في أجوائها. وفي خضم هذا التوتر المتصاعد، برز تهديد إيراني جديد بقطع الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر. من جانبها، دخلت واشنطن على خط الأزمة بتهديدات مباشرة من الرئيس ترمب بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، وهو موقف قوبل بمعارضة أوروبية واضحة لهذا المسار التصعيدي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *