صورة توضيحية لمركبات تسير على طريق مزدحم خلال فترة العيد، مع التركيز على أهمية السلامة الطرقية.
منوعات

دعوة للتيقظ: جمعية حقوق المستهلك تحذر من مخاطر الطرق خلال عطلة العيد

حصة
حصة
Pinterest Hidden

دعت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك عموم المواطنات والمواطنين إلى التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر تزامناً مع حلول عيد الفطر المبارك، وما يشهده من ارتفاع ملحوظ في حركة التنقل عبر مختلف محاور الشبكة الطرقية الوطنية. جاء هذا التحذير في تصريح لعلي شتور، رئيس الجمعية المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، لجريدة “هبة بريس”، حيث أكد على ضرورة تغليب ثقافة السلامة لضمان حماية الأرواح والممتلكات خلال هذه المناسبة الدينية.

الإطار القانوني لحماية المستهلك

أوضح السيد شتور أن القانون رقم 31.08، الذي يحدد تدابير لحماية المستهلك، يمثل الإطار القانوني المرجعي الذي يضمن حقوق المواطنين في السلامة والأمن أثناء استعمال مختلف الخدمات، وعلى رأسها خدمات النقل. وشدد في هذا السياق على أن القانون يؤكد بوضوح على ضرورة توفير شروط الجودة والأمان، ويمنع تعريض المستهلك لأي مخاطر قد تهدد حياته أو صحته، خاصة في ظل تزايد الازدحام المروري الناتج عن تنقل الأسر لزيارة الأهل والأقارب.

إجراءات وقائية للسائقين

فيما يخص التدابير الوقائية، أكد التصريح على ضرورة الالتزام الصارم بقوانين السير، وفي مقدمتها احترام السرعة المحددة وتجنب السرعة المفرطة التي تُعد من أبرز أسباب حوادث السير المميتة. كما حث السائقين على اتخاذ كافة الاحتياطات القبلية، بما في ذلك فحص الحالة الميكانيكية للمركبة، والتأكد من سلامة الإطارات والمكابح. وأُشير إلى أهمية أخذ قسط كافٍ من الراحة قبل الانطلاق لتفادي القيادة في حالات التعب أو الإرهاق، مع الامتناع التام عن استعمال الهاتف المحمول لضمان التركيز الكامل على الطريق.

مخاطر النقل غير القانوني

من جانب آخر، نبهت الجمعية إلى خطورة السلوكيات غير القانونية التي تبرز خلال هذه المناسبة، وفي مقدمتها الاكتظاظ داخل وسائل النقل العمومي واستعمال سيارات النقل غير المرخصة، المعروفة بـ”الخطافة”. وأكدت الجمعية أن هذه الممارسات تشكل تهديداً حقيقياً وخرقاً سافراً لمقتضيات حماية المستهلك، وتعرض حياة الركاب للخطر.

دعوة للسلطات والمسؤولية المجتمعية

طالب السيد شتور السلطات العمومية بتعزيز تواجدها الأمني وتكثيف المراقبة على الطرقات السريعة والرئيسية، مع التطبيق الصارم للقانون في حق المخالفين والمتسببين في الفوضى الطرقية. واختتم رئيس الجمعية تصريحه بدعوة مستعملي الطريق إلى استحضار روح المسؤولية والمواطنة، وتفضيل التأني على السرعة، تجسيداً للمثل القائل “في التأني السلامة وفي العجلة الندامة”، وذلك لضمان قضاء عطلة العيد في ظروف آمنة تحفظ كرامة وسلامة المستهلك المغربي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *