صورة مركبة لعلي لاريجاني وغلام رضا سليماني مع خلفية تظهر التوتر الإقليمي بين إسرائيل وإيران
السياسة

تصعيد إقليمي: إسرائيل تعلن اغتيال لاريجاني وقائد الباسيج في طهران ورد إيراني صاروخي

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في تطور دراماتيكي يهز أركان المشهد الإقليمي، أعلنت إسرائيل رسمياً عن تنفيذ عملية اغتيال مزدوجة استهدفت قلب العاصمة الإيرانية طهران. هذه العملية النوعية، التي وصفت بالمعقدة، طالت شخصيتين بارزتين في النظام الإيراني، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد المحتمل في المنطقة.

تفاصيل العملية الإسرائيلية

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بشكل حاسم “تصفية” علي لاريجاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وغلام رضا سليماني، قائد قوات “الباسيج” التابعة للحرس الثوري. وأشار كاتس إلى أن هذه العملية الاستخباراتية والعسكرية جرت في طهران، لتشكل ضربة قاسية لقيادات إيرانية عليا وتأتي ضمن سلسلة من الاستهدافات المماثلة التي تنفذها تل أبيب.

ردود الفعل الإيرانية المتضاربة

في المقابل، سادت حالة من الترقب والحذر الشديد في العاصمة الإيرانية. ورغم غياب أي نفي أو تأكيد رسمي فوري من الجهات الحكومية، سارعت وسائل الإعلام الإيرانية إلى محاولة احتواء الصدمة. في هذا السياق، نشرت وكالة “مهر” الرسمية رسالة يُزعم أنها بخط يد لاريجاني، ينعى فيها قتلى البحرية، في خطوة واضحة تهدف إلى دحض الرواية الإسرائيلية والإيحاء بأن لاريجاني لا يزال على قيد الحياة.

التصعيد الميداني: هجمات صاروخية متبادلة

لم يمر هذا التضارب في الأنباء دون تداعيات ميدانية فورية. فقد شن الحرس الثوري الإيراني، بالتنسيق مع حزب الله اللبناني، هجمات صاروخية مكثفة استهدفت عمق الأراضي الإسرائيلية. هذا الرد السريع يؤكد أن المنطقة دخلت بالفعل في مواجهة مفتوحة وشاملة، تتجاوز حدود “حرب الاغتيالات” التقليدية.

آفاق مستقبلية: المنطقة على مفترق طرق

يضع هذا المشهد المتوتر العالم أمام تساؤلات جوهرية حول طبيعة الردود المستقبلية المحتملة من كلا الجانبين، والشكل الذي ستتخذه الخريطة السياسية والأمنية في المنطقة. فهل نشهد تصعيداً أوسع نطاقاً، أم أن هناك مساعي لاحتواء الموقف قبل أن يخرج عن السيطرة؟


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *