صورة ليوسف النصيري وعز الدين أوناحي يحتفلان بتسجيل الأهداف بنفس الإشارة الغامضة.
الرياضة

احتفالية “مشفرة” تثير الجدل: هل يوسف النصيري وعز الدين أوناحي يرسلان رسالة للمنتخب المغربي؟

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت نهاية الأسبوع الرياضية المغربية حدثًا لافتًا لم يقتصر على تألق نجوم “أسود الأطلس” التهديفي، بل امتد ليشمل “إشارة” غامضة وموحدة برزت بين ملاعب المملكة العربية السعودية ومقاطعة كتالونيا الإسبانية. فقد أثار كل من المهاجم يوسف النصيري ولاعب الوسط عز الدين أوناحي موجة من التساؤلات والتأويلات بعد احتفالهما بطريقة متطابقة عقب تسجيلهما لأهداف حاسمة، في توقيت دقيق يطرح علامات استفهام حول ما يدور في كواليس المنتخب الوطني.

احتفالية متطابقة في توقيت حساس

البداية كانت من ملاعب “دوري روشن” السعودي، حيث سجل يوسف النصيري هدفًا لفريقه الجديد اتحاد جدة في مرمى الرياض. احتفل النصيري بوضع يده على فمه ورفع إصبعه نحو السماء، في إشارة لافتة للأنظار. ولم تمضِ سوى ساعات قليلة حتى تكرر المشهد ذاته في الدوري الإسباني، بعدما نجح “المايسترو” عز الدين أوناحي في هز الشباك بقميص جيرونا أمام أتلتيك بلباو، مكررًا نفس الاحتفالية وبذات التفاصيل الدقيقة. هذا التزامن والتطابق في الحركة أثار تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، التي غصت بالتكهنات حول دلالات هذه الإشارة.

رسالة صامتة أم ميثاق جديد؟

فتح هذا “التطابق” في الاحتفالية الباب أمام تأويلات ربطتها بالمرحلة الانتقالية التي يمر بها المنتخب الوطني المغربي. فبعد رحيل المدرب وليد الركراكي وتولي محمد وهبي زمام الأمور مؤقتًا، يرى العديد من المراقبين الرياضيين أن هذه الحركة قد تكون “رسالة صامتة” موجهة، أو ربما “ميثاقًا جديدًا” بين اللاعبين الأساسيين. تأتي هذه الاحتفالية بعد فترة من النقاشات الحادة التي أعقبت تضييع لقب كأس إفريقيا، حيث ظهر أداء بعض ركائز عهد الركراكي بمستوى لم يكن في مستوى التطلعات.

تأكيد على اللحمة قبل المونديال؟

تكتسب هذه “الاحتفالية الموحدة” أهمية خاصة في ظل استعدادات المنتخب المغربي لدخول غمار تصفيات مونديال 2026. ويبدو أن الثنائي النصيري وأوناحي، اللذين يمران بفترة “إعادة اكتشاف الذات” (النصيري بتجربته الجديدة في السعودية وأوناحي بعودته القوية مع جيرونا بعد الإصابة)، قد أرادا إرسال إشارة قوية تؤكد أن “اللحمة” والتفاهم بين ركائز المونديال القطري لا تزال قائمة، بغض النظر عن المتغيرات التقنية على دكة البدلاء. يبقى السؤال مطروحًا: هل هي مجرد طريقة عفوية للتعبير عن الفرح بالهدف؟ أم أن هناك شيئًا ما يطبخ في مستودع ملابس “الأسود” س تتضح معالمه في أول معسكر تدريبي تحت قيادة الطاقم الجديد؟


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *