أعلنت السلطات الكينية، اليوم السبت، عن ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات التي اجتاحت العاصمة نيروبي ومناطق أخرى من البلاد منذ أواخر الأسبوع الماضي، لتصل إلى 62 قتيلاً، من بينهم ثمانية أطفال.
نيروبي الأكثر تضرراً
أفاد بيان صادر عن الشرطة الكينية، نشر عبر منصة “إكس”، أن العاصمة نيروبي كانت البؤرة الأكثر تضرراً من هذه الكارثة الطبيعية، حيث سجلت فيها 33 حالة وفاة ناجمة عن السيول والانهيارات الأرضية المرتبطة بالأمطار. وتُظهر صور من منطقة جروجان بوسط نيروبي سيارات محطمة وأشخاصاً يتفقدون الأضرار، مما يعكس حجم الدمار الذي خلفته الفيضانات المفاجئة.
تفاقم الأوضاع الإنسانية
لم تقتصر تداعيات الفيضانات على الخسائر البشرية، بل امتدت لتشمل نزوح أكثر من ألفي أسرة في مناطق متفرقة من كينيا. ومع استمرار هطول الأمطار الغزيرة في عدد من الأقاليم، تتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتصاعد الحاجة إلى المساعدات العاجلة للمتضررين.
جهود الإنقاذ والاضطرابات
يبذل عمال الإنقاذ جهوداً حثيثة في عمليات البحث وانتشال الجثث من المياه في عدة أحياء بنيروبي. وقد جرفت السيول خلال الليل عشرات السيارات، مما أحدث فوضى عارمة واضطرابات واسعة النطاق. كما أدت هذه الظروف الجوية القاسية إلى تعطيل حركة الملاحة الجوية في أكبر مطار بشرق إفريقيا، مما زاد من تعقيد الوضع.
ارتفاع متواصل في الحصيلة
تأتي هذه الحصيلة الجديدة بعد أن كانت السلطات قد أعلنت يوم الأحد الماضي عن مقتل 42 شخصاً. ويشير الارتفاع المستمر في أعداد الضحايا إلى تحديات كبيرة تواجه فرق الإنقاذ في تقييم الأضرار والوصول إلى جميع المناطق المتأثرة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق