صورة توضيحية لبراميل نفط وعلم روسيا، مع خريطة للشرق الأوسط في الخلفية، ترمز لأزمة الطاقة العالمية وتأثير الصراعات.
الاقتصاد

الكرملين: العالم لا يستطيع تحمل خسارة النفط الروسي وسط أزمة الطاقة العالمية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في خضم التوترات المتصاعدة التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، أصدر الكرملين تصريحاً حاسماً يوم السبت، مؤكداً أن العالم “لا يمكنه تحمل خسارة” النفط الروسي. يأتي هذا الإعلان في أعقاب قرار الولايات المتحدة بتسهيل الوصول إلى بعض المنتجات النفطية الروسية، وذلك في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط الذي يعطل الإمدادات العالمية بشكل متزايد.

تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على أسواق النفط

شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعاً ملحوظاً، حيث تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أغسطس 2022. هذا الارتفاع يعكس القلق المتزايد في الأسواق بسبب استمرار الحرب في الشرق الأوسط، والتي كان من أبرز تداعياتها إغلاق مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي.

موقف الكرملين من أهمية النفط الروسي

وفي تصريح لوكالة “تاس” الروسية الرسمية للأنباء، أوضح ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أن “الوضع واضح. إن البنية التحتية الدولية للطاقة لا يمكنها أن تتحمل خسارة كميات كبيرة من النفط الروسي”. وأضاف بيسكوف مؤكداً: “النفط الروسي ضروري، والآن، مع بدء دخول جزء منه إلى أسواق الطاقة، يلوح في الأفق استقرار أكبر”، مشدداً على الدور المحوري للإمدادات الروسية في استقرار السوق العالمية.

القرار الأمريكي وردود الفعل الدولية

وكانت إدارة ترامب قد أصدرت، يوم الخميس، ترخيصاً جديداً يسمح للدول بشراء بعض المنتجات النفطية الروسية. هذه الخطوة، التي جاءت في ظل تصاعد العنف في الشرق الأوسط، قوبلت بانتقادات من بعض الأطراف الدولية. فقد وصف المستشار الألماني، فريدريش ميرز، هذا القرار بأنه “خاطئ”، معرباً عن رغبته في ضمان أن روسيا “لا تستغل الحرب في إيران لإضعاف أوكرانيا”. وقد وجدت هذه التصريحات صدى في عدد من العواصم الأوروبية.

مخاوف بشأن مستقبل الإمدادات

مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، يحذر المحللون الاقتصاديون والتجار من أن نهاية سريعة للصراع قد لا تضمن بالضرورة إعادة فتح المضيق بسرعة. هذا السيناريو يثير مخاوف عميقة بشأن استقرار إمدادات النفط العالمية وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد الدولي في المدى المنظور، مما يجعل الوضع الراهن محط ترقب عالمي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *