تترقب الجماهير المغربية والعربية بشغف كبير مواجهتي ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، حيث يدخل فريقا الجيش الملكي ونهضة بركان غمار اختبار حاسم أمام خصمين قويين، بيراميدز المصري والهلال السوداني على التوالي. يسعى ممثلا كرة القدم الوطنية لاستثمار عامل الأرض والجمهور في مباراتي الذهاب لتحقيق أفضلية مريحة، تمهد لهما الطريق نحو المربع الذهبي، وتؤكد الطموحات المغربية في التتويج باللقب القاري.
الجيش الملكي يواجه بيراميدز في تحدٍ مصيري بالرباط
على أرضية الملعب الأولمبي بمدينة الرباط، يستعد فريق الجيش الملكي يوم غد الجمعة، في تمام الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، لاستقبال نظيره بيراميدز المصري. تعد هذه المواجهة بالكثير من الإثارة والندية، حيث يجد “العساكر” أنفسهم أمام تحدٍ حقيقي ضد فريق مصري طموح، في مباراة قد تشكل نقطة تحول حاسمة في مسارهم نحو نصف نهائي البطولة.
يطمح أبناء المدرب أليكساندر سانتوس إلى تحقيق فوز مقنع على أرضهم، يمنحهم دفعة معنوية ونتيجة إيجابية قبل خوض مباراة الإياب في مصر. وقد أظهر رفاق العميد محمد ربيع حريمات أداءً مميزًا خلال دور المجموعات، مكنهم من احتلال المركز الثاني في مجموعتهم خلف الأهلي المصري. ومع تقدم المنافسات، استعاد الجيش الملكي توازنه بشكل ملحوظ على جميع الخطوط، حيث باتت جبهته الهجومية، بقيادة الثلاثي حمودان وحدراف والفحلي، أكثر فاعلية وقدرة على إحداث الفارق. كما يُتوقع أن يعزز عودة الحارس أحمد رضا التكناوتي من قوة ومتانة الخط الدفاعي للفريق.
يُذكر أن فريق الجيش الملكي، صاحب التاريخ العريق في المسابقات القارية، يمتلك الخبرة اللازمة لحسم اللقاءات المصيرية، وهو ما تجلى في عدة مناسبات ضمن منافسات البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، أبرزها مباراته الأخيرة ضد الوداد الرياضي.
نهضة بركان يعول على خبرته الإفريقية أمام الهلال السوداني
في مواجهة أخرى لا تقل أهمية، يستضيف فريق نهضة بركان نادي الهلال السوداني مساء بعد غد السبت. يتطلع النادي “البرتقالي” إلى استغلال خبرته الواسعة في المحافل الإفريقية للتقدم في هذه المسابقة المرموقة.
ورغم تراجع طفيف في مستوى الأداء خلال الجولات الأخيرة من دور المجموعات، إلا أن كتيبة المدرب معين الشعباني عودت جماهيرها على الظهور بمستوى يليق بالتطلعات في المواعيد الكبرى. وعلى الصعيد المحلي، يمر الفريق بفترة من التذبذب في النتائج ضمن البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، لكن الفوز الأخير الذي حققه على حساب الدفاع الحسني الجديدي قد يمثل حافزًا معنويًا قويًا قبل هذا الاصطدام القاري.
يعول الفريق “البرتقالي” على قوته التنظيمية الجماعية، بالإضافة إلى عاملي الأرض والجمهور، لوضع قدم راسخة في المربع الذهبي قبل رحلة الإياب الصعبة. ورغم صعوبة المهمة أمام خصمين متمرسين، يمتلك كل من الجيش الملكي ونهضة بركان كافة المقومات لمقارعة كبار القارة السمراء. وستكون مباراتا الذهاب مؤشرًا حاسمًا على مدى قدرة الفريقين المغربيين على مواصلة مشوارهما نحو التتويج باللقب القاري.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق