احتجاج لافت خلال مناقشة تقرير ديوان المحاسبة
شهدت جلسة مجلس النواب الأردني، التي عُقدت يوم الأربعاء لمناقشة تقرير ديوان المحاسبة لعام 2024، موقفاً لافتاً أثار الانتباه، حيث احتج النائب فراس القبلان على عدم منحه فرصة كافية للمداخلة. وقد عبر النائب عن استيائه بعبارة ذات دلالة عميقة.
خلال مجريات الجلسة التشريعية، وبعد شعوره بعدم الاستماع لمداخلته، اقتبس النائب القبلان قولاً مأثوراً: “كم من سكوت كان أبلغ من قول إن لم يجد في الناس قول ولا جدل”. وفي رد فعل سريع، طلب منه رئيس الجلسة، النائب خميس عطية، استكمال كلمته. إلا أن رد القبلان كان مقتضباً ومعبراً: “اللهم إني صائم”.
مطالبة بمناقشة تقارير الضمان الاجتماعي
لم يقتصر الأمر على الاحتجاج على عدم الاستماع، بل تطرق النائب القبلان إلى قضية محورية تتعلق بأهمية مناقشة تقارير الضمان الاجتماعي. وأكد على ضرورة إرسال هذه التقارير إلى مجلس الأمة بشقيه، النواب والأعيان، بشكل موازٍ لتقارير ديوان المحاسبة التي تُقدم سنوياً.
وفي سياق تساؤلاته حول مصير هذه التقارير، طرح النائب القبلان استفساراً مباشراً: “هل كانت تصل إلى الرف أم داخل الدرج؟”، في إشارة إلى مدى الاهتمام الفعلي بهذه التقارير ومناقشتها بجدية.
سياق الجلسة البرلمانية
تأتي هذه الأحداث ضمن جلسة برلمانية خصصت لمناقشة تقرير ديوان المحاسبة، وهو تقرير حيوي يعنى بالرقابة على المال العام وأداء المؤسسات الحكومية. وتتزامن هذه المناقشات مع مطالبات برلمانية وشعبية متزايدة بضرورة تعزيز الشفافية والمساءلة في إدارة الشأن العام.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق