خريطة توضح مناطق القصف الإسرائيلي في لبنان واشتباكات حزب الله مع القوات الإسرائيلية
السياسة

تصاعد التوتر: غارات إسرائيلية مكثفة على لبنان واشتباكات مع حزب الله

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تصاعد التوتر: غارات إسرائيلية مكثفة على لبنان واشتباكات مع حزب الله

شهد لبنان، يوم الأحد، تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا تمثل في غارات جوية إسرائيلية متواصلة استهدفت مناطق مختلفة، أبرزها جنوب وشرق البلاد، بالإضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت. يأتي هذا التصعيد في ظل تأكيد حزب الله على اشتباكه مع قوات إسرائيلية متوغلة في بلدة عيترون، وتصعيد هجماته على شمال إسرائيل.

التطورات الميدانية في لبنان

تواصل القصف الإسرائيلي بشكل مكثف على الأراضي اللبنانية، مما أدى إلى سقوط ضحايا وخسائر مادية. في بلدة صير جنوب لبنان، أسفرت غارة إسرائيلية على مبنى عن مقتل 18 شخصًا، في حصيلة تعكس خطورة الوضع الميداني. كما أعلن الجيش اللبناني عن مقتل 3 من عناصره خلال قصف إسرائيلي رافق عملية إنزال عند الحدود السورية، مما يشير إلى توسع نطاق العمليات.

من جانبه، أعلن حزب الله عن تصديه لمحاولة تقدم لقوة مشاة إسرائيلية في عيترون جنوب لبنان، كاشفًا عن تفاصيل اشتباكات عنيفة دارت في المنطقة. ويأتي هذا في سياق تبادل التحذيرات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، مما ينذر بمزيد من التصعيد.

تداعيات إقليمية ومواقف دولية

تجاوزت تداعيات الصراع الحدود اللبنانية، حيث أكدت قبرص أن المسيرات التي استهدفت قواعد بريطانية على أراضيها انطلقت من لبنان، مما يبرز الامتداد الجغرافي للتوتر. وفي سياق متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن معلومات تتعلق بغارة “رامادا” في بيروت، متسائلة عما إذا كانت قد استهدفت السفير الإيراني.

على الصعيد السياسي، صرح رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، تمام سلام، بأن حزب الله ارتكب “خطأ استراتيجيًا” بدخوله الحرب، مشيرًا إلى أن الجهود الدبلوماسية لم تثمر بعد في وقف التصعيد. هذا الموقف يعكس الانقسامات الداخلية حول دور حزب الله في الصراع.

استهدافات متبادلة وتحذيرات

أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهدافه لقادة بارزين في الحرس الثوري الإيراني في بيروت، في خطوة تعكس توسع دائرة الاستهدافات لتشمل شخصيات رفيعة. وفي المقابل، يواصل حزب الله تصعيد استهدافاته لشمال إسرائيل، مما يبقي المنطقة في حالة تأهب قصوى.

وفي ظل هذه التطورات، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلاً لسكان جنوب الليطاني، داعيًا إياهم لاتخاذ الحيطة والحذر، في مؤشر على احتمالية توسع العمليات العسكرية في تلك المنطقة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *