مكافحة الهدر المدرسي بأكادير
الرأي

أكادير إداوتنان تطلق مشروع “جسور”: مبادرة رائدة لمكافحة الهدر المدرسي وتعزيز التمدرس

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أطلقت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان مشروعها الإقليمي المندمج “جسور”، في خطوة تربوية نوعية تهدف إلى ترسيخ الحق في التمدرس والحد من ظاهرة الهدر المدرسي. تُعد هذه المبادرة الرائدة جزءًا من استراتيجية شاملة لضمان استمرارية التعليم لجميع المتعلمين.

مقاربة استباقية وتتبع فردي

يعتمد مشروع “جسور” على مقاربة استباقية مبتكرة تركز على الرصد المبكر للحالات المهددة بالانقطاع عن الدراسة. ويشمل ذلك تتبعًا فرديًا دقيقًا للتلميذات والتلاميذ الذين يواجهون صعوبات أكاديمية أو يعيشون وضعيات تربوية خاصة، بهدف تقديم الدعم اللازم في الوقت المناسب.

أهداف المشروع وآلياته

يهدف هذا المشروع الطموح إلى إرساء منظومة فعالة للمواكبة التربوية والاجتماعية والنفسية للمتعلمين. ويتم ذلك من خلال تفعيل تدخلات منسقة ومندمجة تعمل على تشخيص الأسباب الكامنة وراء التعثر الدراسي ومعالجة العوامل المؤدية إلى الانقطاع المبكر، مما يضمن استمرارية المسار التعليمي ويعزز مبادئ المدرسة الدامجة والمنصفة التي تضع المتعلم في صميم أولوياتها.

تعبئة شاملة وشراكة مجتمعية

يرتكز نجاح مشروع “جسور” على تعبئة واسعة لمختلف الفاعلين والمتدخلين في المنظومة التربوية والمجتمع المدني. يشمل ذلك الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسات التعليمية، وأطر التوجيه التربوي، ومصالح المديرية الإقليمية، بالإضافة إلى السلطات المحلية، والجماعات الترابية، والمصالح الاجتماعية والصحية، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، ومكونات المجتمع المدني. تندرج هذه التعبئة في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز التنسيق والتكامل بين جميع الشركاء لخدمة مصلحة المتعلمين.

بناء جسور التواصل والدعم

يشكل هذا المشروع منصة عملية لبناء جسور قوية من التواصل والتعاون بين المؤسسة التعليمية ومحيطها السوسيو-اقتصادي. ويهدف إلى مواكبة التلميذات والتلاميذ المعرضين لخطر الانقطاع، وتوفير كافة شروط الدعم والمساندة الضرورية التي تمكنهم من مواصلة مسارهم الدراسي بثقة وتحقيق النجاح والتفوق المنشود.

التزام نحو مدرسة مغربية رائدة

يؤكد مشروع “جسور” التزام المديرية الإقليمية بأكادير إداوتنان الراسخ بمواصلة الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة التعلمات وتعزيز تكافؤ الفرص لجميع أبناء المنطقة. وذلك في أفق بناء مدرسة مغربية دامجة، عادلة، ومنفتحة على محيطها، تلبي تطلعات الأجيال الصاعدة وتساهم في التنمية الشاملة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *