لقجع يثمن إنجاز الركراكي التاريخي ويؤكد: أبواب الجامعة مفتوحة دائماً
شهد مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة مساء الخميس 5 مارس 2026، حفل تكريم خاص للمدرب وليد الركراكي وطاقمه التقني، وذلك عقب انتهاء مهامه على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الوطني المغربي. وقد ألقى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كلمة مؤثرة بهذه المناسبة، التي تزامنت مع الإعلان المرتقب عن تعيين محمد وهبي خلفاً للركراكي.
تكريم لمسيرة استثنائية
استهل السيد لقجع كلمته بالتأكيد على أن هذا التكريم يأتي في سياق الاعتراف بالجهود الجبارة والإسهامات القيمة التي قدمها الركراكي وطاقمه للكرة المغربية على مدار السنوات الماضية. وأشار رئيس الجامعة إلى أن المسار التصاعدي الذي تشهده كرة القدم الوطنية يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية والاستراتيجية الطموحة التي انطلقت منذ عام 2008، والتي تهدف إلى الارتقاء بالرياضة المغربية إلى أعلى المستويات.
الإنجاز التاريخي في المونديال
في محور حديثه، شدد فوزي لقجع على أن الإنجاز غير المسبوق الذي حققه المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم بقطر، والمتمثل في احتلال المركز الرابع عالمياً، سيظل محفوراً بمداد الفخر في ذاكرة الأجيال. وأكد أن هذا الإنجاز لم يكن مجرد مشاركة، بل كان دليلاً ساطعاً على أن الطموح المغربي يتجاوز مجرد الحضور، ليلامس قمم العالمية.
تأثير الإنجاز على الكرة المغربية
لم يقتصر تأثير هذا الإنجاز التاريخي على المنتخب الأول فحسب، بل امتد ليشمل مختلف الفئات والأنواع الكروية الوطنية. وأوضح لقجع أن روح المنافسة والطموح قد تعززت بشكل ملحوظ داخل منظومة كرة القدم المغربية، سواء على مستوى الفئات السنية، أو كرة القدم النسوية، وحتى كرة القدم داخل القاعة، مما يعكس الأثر الإيجابي الشامل لهذا الإنجاز.
مرحلة التقييم والاستمرارية
تطرق رئيس الجامعة إلى مرحلة التقييم الدقيقة التي أعقبت نهاية كأس إفريقيا للأمم، مبيناً أن الجامعة خصصت وقتاً كافياً لدراسة كافة الجوانب المتعلقة بأداء المنتخب الوطني والاستحقاقات القادمة. وأكد أن السيد وليد الركراكي شارك في هذا التقييم بكل مسؤولية ووطنية، بصفته مدرباً مغربياً يفتخر بخدمة بلده. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة سترتكز على مبدأ الاستمرارية في العمل، دون الحاجة إلى إعادة بناء شاملة، مع التركيز على تطوير الأداء والتحضير الأمثل للمواعيد الكروية القادمة.
رسالة شكر وتقدير
اختتم فوزي لقجع كلمته بتوجيه رسالة شكر وامتنان إلى وليد الركراكي وطاقمه التقني، مثمناً جهودهم وتضحياتهم التي كان شاهداً عليها. وأكد أن أجواء العمل داخل المنتخب الوطني كانت دائماً تسودها روح العائلة الواحدة، التي تعمل من أجل مصلحة المغرب العليا. وتمنى لهم كل التوفيق في مسيرتهم المهنية والشخصية، مؤكداً أن أبواب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستظل مفتوحة أمامهم، لأن هذا البيت سيبقى بيتهم دائماً.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق