جواو ساكرامنتو خلال تقديمه كمدرب مساعد جديد للمنتخب المغربي لكرة القدم
الرياضة

جواو ساكرامنتو: من مدرسة مورينيو إلى تحدي قيادة أسود الأطلس فنياً

حصة
حصة
Pinterest Hidden

الرباط، في 6 مارس 2026 – في خطوة تعكس تطلعات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتعزيز الأطر الفنية للمنتخب الوطني، أعلنت الجامعة اليوم عن تعيين البرتغالي جواو ساكرامنتو، الساعد الأيمن السابق للمدرب العالمي جوزيه مورينيو، مساعداً أولاً للمدرب الوطني الجديد محمد وهبي. يمثل هذا التعيين إضافة نوعية للطاقم التقني لـ”أسود الأطلس”، ويأتي في إطار رؤية تهدف إلى تطوير الأداء التكتيكي للفريق.

مسيرة حافلة بالخبرة الأوروبية

ولد جواو ساكرامنتو في 31 يناير 1989 بالبرتغال، وبدأ مسيرته المهنية في عالم كرة القدم كمحلل رياضي، قبل أن ينتقل إلى مجال التدريب المساعد، حيث اشتهر بدقة ملاحظاته التكتيكية وقدرته على تحليل المباريات. اكتسب ساكرامنتو خبرة دولية قيمة خلال عمله مع نادي ليل الفرنسي في الدوري الفرنسي، حيث برزت مهاراته في التحضير للمباريات وتحليلها.

رفيق “السبيشال وان” في محطات كبرى

شكل انضمام ساكرامنتو إلى الطاقم التدريبي لجوزيه مورينيو في نادي توتنهام هوتسبير سنة 2020 نقطة تحول في مسيرته. هناك، تعمق في فهم متطلبات “السبيشال وان” وأجواء الدوري الإنجليزي الممتاز التنافسية، وشارك في إدارة مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. استمرت هذه الشراكة المثمرة في عام 2021 مع نادي روما الإيطالي، حيث ساهم في رحلة مورينيو لبناء فريق طموح على الساحة الأوروبية.

تجارب متنوعة وخطوة نحو القيادة

بعد تجربته مع مورينيو، واصل ساكرامنتو إثراء مسيرته المهنية بالعمل إلى جانب المدرب كريستوف غالتييه، أولاً في نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، ثم في نادي الدحيل القطري. وفي يونيو 2025، خاض تجربة قيادية كمدرب رئيسي لفريق لاسك لينز النمساوي، وهي خطوة وإن كانت قصيرة الأمد، حيث انتهت ودياً في شتنبر من العام نفسه، إلا أنها كانت حاسمة في صقل قدراته.

مهمة استراتيجية مع المنتخب المغربي

جاء الإعلان الرسمي عن تعيين جواو ساكرامنتو مدرباً مساعداً للمنتخب المغربي بتاريخ 5 مارس 2026، خلال مؤتمر صحفي أقامته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مدينة سلا، خصص لتقديم المدرب الوطني الجديد محمد وهبي. ستتركز مهمة ساكرامنتو الأساسية في وضع خبرته التكتيكية العميقة وتجربته المكتسبة في أعلى المستويات الكروية رهن إشارة الطاقم المغربي، بهدف الارتقاء بالأداء الفني والتكتيكي لـ”أسود الأطلس“.

ميزة التواصل لتعزيز الانسجام

يتمتع ساكرامنتو بإتقان عدة لغات، منها البرتغالية والفرنسية والإسبانية، وهي ميزة حيوية ستسهل تواصله الفعال مع لاعبي المنتخب المغربي الذين ينشطون في مختلف الدوريات الأوروبية. يعكس التحاق ساكرامنتو بالمنتخب الوطني رغبة المغرب الجادة في تعزيز إطاره الفني بكوادر ذات خبرة دولية، قادرة على مرافقة “أسود الأطلس” نحو تحقيق طموحاتهم الكبرى على الصعيدين القاري والعالمي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *