الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث عن إجراءات تأمين الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.
السياسة

الولايات المتحدة تعزز أمن الملاحة في الخليج: تأمين وضمانات ومرافقة بحرية محتملة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، عن سلسلة إجراءات تهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في منطقة الخليج، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وتضمنت هذه التوجيهات توفير تأمين وضمانات للسفن التجارية، بالإضافة إلى إشارة محتملة لمرافقة البحرية الأمريكية لناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.

توجيهات رئاسية لتعزيز الأمن البحري

أصدر الرئيس ترامب تعليماته لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية بتقديم “تأمين ضد المخاطر السياسية وضمانات” للسفن العابرة للخليج. وأوضح ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال” أن هذا التأمين سيكون متاحًا “بسعر معقول جدًا” لضمان الأمن المالي لجميع سفن التجارة البحرية، مع التركيز بشكل خاص على سفن الطاقة. وأكد أن هذه التغطية ستشمل جميع خطوط الشحن.

ولم يكتفِ الرئيس الأمريكي بذلك، بل ألمح إلى إمكانية تدخل البحرية الأمريكية لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز “في أسرع وقت ممكن” إذا دعت الضرورة. وشدد ترامب على التزام الولايات المتحدة بضمان التدفق الحر للطاقة إلى العالم، مؤكدًا على القوة الاقتصادية والعسكرية العظمى للولايات المتحدة، ووعد بالمزيد من الإجراءات المستقبلية.

تصاعد التوترات وتداعياتها على الملاحة

تأتي هذه التوجيهات في أعقاب تهديدات إيرانية حديثة بمهاجمة السفن العابرة للمضيق، ووقوع حوادث استهدفت بالفعل بعض ناقلات النفط في المنطقة. وقد أدت هذه التطورات إلى قلق بالغ في قطاع التأمين البحري.

وأبلغت عدة شركات تأمين بحري كبرى، مثل “سكولد” و”وستيمشيب ميوتشوال” و”نورث ستاندرد”، عملاءها بإنهاء تغطيتها لأي أضرار قد تنجم عن الحرب في المياه المحيطة بالخليج. وفي هذا السياق، صرح توم كلوزا، محلل النفط المستقل الذي يقدم المشورة لشركة “جلف أويل”، لشبكة CNN بأن “إيران ليست قادرة على إغلاق مضيق هرمز، لكن شركات التأمين ومشغلي السفن قادرون على ذلك”.

تداعيات اقتصادية وحلول مقترحة

يهدف توجيه ترامب بشكل أساسي إلى تغطية التكاليف التي قد تتكبدها السفن التي فقدت تأمينها، والتي ستكون مسؤولة عن تكلفة أي نفط مفقود في حال وقوع هجوم. وقد أدت حالة عدم اليقين هذه إلى إغلاق المضيق فعليًا من الناحية العملية.

ووفقًا لبيانات شركة “إس آند بي غلوبال كوموديتيز آت سي”، لم تعبر مضيق هرمز سوى ناقلتين للنفط والمواد الكيميائية يوم الاثنين، وهو رقم ضئيل للغاية مقارنة بالمتوسط اليومي البالغ 60 سفينة. ويُذكر أن هذا المضيق الحيوي يمثل ممرًا لحوالي 20% من تدفقات النفط العالمية، مما يبرز الأهمية القصوى للإجراءات الأمريكية المعلنة للحفاظ على استقرار هذه الملاحة الحيوية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *