صورة جوية تظهر الحدود اللبنانية الإسرائيلية مع تصاعد الدخان من غارات جوية محتملة.
السياسة

تصعيد إقليمي: إسرائيل تدرس عملية برية في لبنان وتواصل غاراتها على إيران

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في تطور لافت ينذر بتصاعد حدة التوتر في المنطقة، أعلنت إسرائيل أنها تدرس بجدية خيار تنفيذ عملية عسكرية برية داخل الأراضي اللبنانية. يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على أهداف داخل إيران، وتزامنًا مع استدعاء واسع النطاق لقوات الاحتياط.

التصريحات الإسرائيلية وخيارات التصعيد

أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب كانت قد حذرت حزب الله سابقًا من أنه سيواجه «ثمنًا باهظًا»، مشيرًا إلى أن القيادة العسكرية «تبحث خيار تنفيذ عملية برية داخل لبنان»، وأن «الحملة ستستمر مهما تطلب الأمر». وأضاف المتحدث أن الجيش استدعى نحو 100 ألف عنصر من قوات الاحتياط، مؤكدًا التزام المؤسسة العسكرية «ببذل كل ما في وسعها لحماية سكان مناطق الشمال».

التوتر مع إيران وتداعياته الإقليمية

في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو يواصل شن غارات في أنحاء إيران، مستهدفًا ما وصفها بـ«منصات إطلاق صواريخ إيرانية». وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر بين إسرائيل وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المباشرة وغير المباشرة المتبادلة خلال الأشهر الماضية، مما يثير مخاوف جدية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة وواسعة النطاق.

الاستعدادات الأمنية وتوسيع نطاق المواجهة المحتمل

نقل موقع «والا» الإسرائيلي عن مصادر مطلعة أن وحدات من شعبة الاستخبارات بدأت بتجنيد قوات احتياط إضافية، في خطوة استباقية استعدادًا لاحتمال اتساع رقعة الحرب. ويعد هذا المؤشر دليلاً على أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتعامل مع السيناريوهات المستقبلية على أنها قد تتجاوز حدود الجبهة اللبنانية لتشمل جبهات أوسع.

التطورات الميدانية على الحدود اللبنانية

ميدانيًا، أفادت تقارير بشن غارات إسرائيلية على محيط بلدات بيوت السياد والسماعية والمنصوري جنوبي لبنان. تقع هذه المناطق ضمن نطاق التماس التقليدي بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. وتشهد الحدود الجنوبية للبنان توترًا متصاعدًا منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، مع تبادل شبه يومي للقصف بين الطرفين، مما يفاقم من حالة عدم الاستقرار في المنطقة الحدودية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *