أعلنت وزارة الخارجية القطرية، يوم السبت، عن استدعاء السفير الإيراني لدى الدوحة، السيد علي صالح آبادي، وذلك للتعبير عن “احتجاجها الشديد ورفضها القاطع” لاستهداف أراضي دولة قطر.
انتهاك للسيادة وتهديد للأمن الإقليمي
أوضحت الوزارة في بيان رسمي، نُشر عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أن هذا القصف يمثل “انتهاكاً سافراً لسيادة دولة قطر، وتهديداً مباشراً لأمنها، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة“.
تحذير قطري من تداعيات خطيرة
من جانبه، أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية، الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، للسفير الإيراني أن تكرار هذا الاستهداف يُعد “تصرفاً طائشاً وغير مسؤول”، ويتعارض تماماً مع مبدأ حسن الجوار والعلاقات الودية بين البلدين. وشدد الخليفي على أن استمرار مثل هذه التصرفات غير المسؤولة سيؤدي حتماً إلى تداعيات خطيرة على العلاقات الثنائية، خاصة وأن دولة قطر بذلت جهوداً حثيثة في دعم الحلول الدبلوماسية بهدف خفض التصعيد في المنطقة.
دعوة للحوار ووقف العمليات العسكرية
كما أشار الدكتور الخليفي إلى أن استهداف الأراضي القطرية قد أدى إلى ترويع المدنيين وإلحاق أضرار بالمناطق السكنية. وأكد على الضرورة الملحة للعودة الفورية إلى الحوار والمسارات الدبلوماسية لحل الخلافات، ووقف العمليات العسكرية التي تشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم في المنطقة.
خلفية الأحداث: استهداف إيراني لمنشآت أمريكية
يأتي هذا التطور بعد إعلان إيران استهدافها لمنشآت عسكرية أمريكية في عدد من الدول الإقليمية، بما في ذلك الإمارات والأردن وقطر والبحرين والكويت. وقد تزامن ذلك مع إطلاق إيران لوابل من الصواريخ باتجاه إسرائيل، وذلك في أعقاب شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على أهداف عسكرية وحكومية إيرانية في وقت سابق من صباح السبت.
للمزيد من الأخبار، زوروا
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق