مدير نشر جريدة العمق المغربي، محمد لغروس، يكرم صحافيين خلال حفل إفطار رمضاني في الرباط، معلناً عن دعم مالي للسكن والسيارات.
المجتمع

جريدة “العمق المغربي” تحتفي بأسرتها في إفطار رمضاني وتكرم صحافييها بدعم غير مسبوق للسكن والسيارات

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في ليلة رمضانية بهيجة، امتزجت فيها روحانية الشهر الفضيل بأجواء الألفة والتقدير، احتضنت مدينة الرباط مساء السبت 28 فبراير 2026، حفل الإفطار السنوي لأسرة جريدة “العمق المغربي”. هذا التقليد السنوي، الذي دأبت عليه المؤسسة منذ تأسيسها لتعزيز الروابط الاجتماعية بين أفرادها، شهد هذا العام تطوراً لافتاً بتحوله إلى محطة بارزة لتكريس الاستقرار الاجتماعي والمهني للعاملين بالجريدة.

مبادرات سابقة تعكس التزام الإدارة

لم تكن هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في مسيرة “العمق”. فسبق للسيد محمد لغروس، مدير نشر الجريدة، أن قدم دعماً مالياً مباشراً بقيمة 200 ألف درهم للزميلين خالد فاتحي وجمال أمدوري، رئيسي التحرير، لمساعدتهما في اقتناء سيارات خاصة. هذه الخطوة أكدت حينها حرص الإدارة المستمر على دعم استقرار فريق العمل وترسيخ ثقافة الاعتراف بالجهد والعطاء.

مفاجأة رمضانية: دعم مالي سخي للسكن والسيارات

وفي لمسة إنسانية عميقة، فاجأ السيد محمد لغروس الحاضرين بإعلانه عن تخصيص غلاف مالي إجمالي قدره 400 ألف درهم (40 مليون سنتيم)، كدعم مباشر لأربعة من الكفاءات الأساسية في المؤسسة الصحافية. ويهدف هذا الدعم إلى مساعدتهم على تأمين متطلبات الحياة الأساسية وتعزيز استقرارهم العائلي.

وقد تم توزيع هذه المنحة السخية بالتساوي، حيث حصل كل مستفيد على مبلغ 100 ألف درهم. شملت قائمة المستفيدين ثلاثة أعضاء من سكرتارية التحرير، وهم الزملاء يونس الزهري، ومحمد عادل التاطو، وإسماعيل التزارني، وذلك كدعم مخصص لمساعدتهم في اقتناء سيارات خاصة. أما المنحة الرابعة، فقد خُصصت للزميلة رشيدة أبومليك، منسقة قسم الفيديو، لمساعدتها في مشروع اقتناء سكن شخصي، مما يعكس اهتمام الإدارة بتوفير بيئة عمل مستقرة ومحفزة.

لحظات مؤثرة وتأثر بالغ

ما أضفى على هذه المبادرة بعداً خاصاً هو طابعها “السري”؛ فقد حرصت إدارة الجريدة على إبقاء الأمر طي الكتمان التام حتى لحظة الإعلان الرسمي خلال حفل الإفطار. هذا التكتم حول القاعة إلى مسرح لمشاعر إنسانية فياضة، حيث ارتسمت علامات الفرحة العارمة على وجوه المستفيدين وزملائهم على حد سواء. وعكست ردود فعل المتوجين صدق اللحظة، إذ وجدوا صعوبة بالغة في ترتيب كلمات الشكر والامتنان نظراً لقوة المفاجأة وتأثرهم الشديد، معبرين عن تقديرهم العميق لهذه الالتفاتة التي تتجاوز قيمتها المادية إلى دلالاتها المعنوية الكبيرة في تقدير الجهد والتفاني.

رؤية لغروس: الوفاء ودعم الاستقرار الاجتماعي

في كلمته بهذه المناسبة، أكد السيد محمد لغروس أن هذه الخطوة تتجاوز كونها مجرد مكافأة مالية، بل هي “عربون وفاء” وتقدير لروح الفريق وقيم التضحية و”المعقول” التي طالما ميزت عمل الصحافيين داخل المؤسسة. وأشار لغروس إلى أن الهاجس الاجتماعي وتحسين ظروف عيش الصحافيين يقع في صلب اهتمامات إدارة الجريدة، سعياً منها لتوفير بيئة مهنية سليمة ومحفزة على الإبداع والتميز.

حضور وازن وشخصيات بارزة

حرصت “العمق” على أن تكون هذه اللحظة التكريمية بحضور ومشاركة ثلة من الشخصيات البارزة في مجالات السياسة، الفن، الرياضة، وحقوق الإنسان، الذين أضفوا على الحفل بعداً رمزياً خاصاً. وقد أشرف هؤلاء الضيوف شخصياً على تسليم الهدايا للمتوجين، يتقدمهم المعتقل السياسي السابق والناجي من جحيم تازمامارت، الأستاذ أحمد المرزوقي وزوجته، والموسيقار المغربي القدير نعمان لحلو، والأستاذ الجامعي والمحلل السياسي البارز أحمد بوز. كما شهد الحفل حضوراً إعلامياً ورياضياً مميزاً تمثل في الإعلامية السودانية صفية النيّل، والإعلامية إيمان وجغا، إضافة إلى لاعب فريق الوداد الرياضي جلال الداودي.

نموذج يحتذى به في الإعلام المغربي

أشاد الحضور بهذه السنة الحميدة التي سنتها الجريدة، معتبرين أنها نموذج يحتذى به في تدبير المقاولات الصحافية التي تضع العنصر البشري في مقدمة أولوياتها، وتؤكد على أهمية الاستثمار في استقرار ورفاهية العاملين لضمان بيئة عمل منتجة ومستدامة.


للمزيد من الأخبار، زوروا

موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *