صورة جانبية للمشاركين في المجلس العلمي الهاشمي الثاني بمسجد الفيحاء في إربد، الأردن.
منوعات

المجلس العلمي الهاشمي الثاني في إربد: تعزيز مكانة السنة النبوية ومنهج الاعتدال

حصة
حصة
Pinterest Hidden

المجلس العلمي الهاشمي الثاني في إربد: تعزيز مكانة السنة النبوية ومنهج الاعتدال

شهدت مدينة إربد اليوم الأحد، انعقاد المجلس العلمي الهاشمي الثاني، الذي نظمته مديرية أوقاف إربد الثانية في رحاب مسجد الفيحاء. يأتي هذا المجلس تحت عنوان “السنة النبوية ثاني المصادر فيها البيان والتبين”، مؤكداً على الدور المحوري للسنة النبوية الشريفة في التشريع الإسلامي.

دعم رسمي لنهج الوسطية

حظي المجلس بحضور رسمي رفيع المستوى، تمثل في الدكتور نائل إبداح، مساعد محافظ إربد، والسيد فراس أبو خيط، مدير أوقاف إربد الثانية. يعكس هذا الحضور التزام المؤسسات الرسمية بدعم مثل هذه الملتقيات العلمية، التي تجسد النهج العلمي الوسطي الذي تتبناه وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، والذي يهدف إلى ترسيخ الفهم الصحيح للدين بعيداً عن الغلو والتطرف.

محاور نقاش معمقة حول السنة النبوية

تولى إدارة جلسات النقاش الدكتور محمد الرجوب، رئيس قسم الموارد، حيث تناول المجلس عدة محاور جوهرية. تركزت هذه المحاور على حجية السنة النبوية ودورها الأساسي في شرح وتوضيح أحكام القرآن الكريم. كما ناقش المشاركون مسؤولية العلماء والمؤسسات الدينية في تبصير الناس بالسنة، مع التأكيد على ضرورة مراعاة مقاصد الشريعة الإسلامية، والجمع بين النص الشرعي والفهم الرشيد، بما يحفظ ثوابت الدين ويواكب مستجدات العصر وتحدياته.

السنة النبوية: حصن الدين ومنهج الحياة

وفي هذا السياق، أكد الدكتور عبد الرؤوف بني عيسى من وزارة الأوقاف على الأهمية البالغة للسنة النبوية، واصفاً إياها بـ “نظام الدين” وحصنه المتين. ودعا الدكتور بني عيسى إلى إيلاء المزيد من العناية بالسنة النبوية، سواء على الصعيد العلمي أو المنهجي، وضرورة تعزيز حضورها الفاعل في كافة جوانب الحياة العامة للمسلمين، لتبقى منارة هداية ونبراساً للأجيال.


للمزيد من الأخبار، زوروا

موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *