أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن عملية اغتيال المرشد الأعلى تمثل “انتهاكاً سافراً وغير مسبوق للقانون الدولي”، محذراً من أن هذا الحدث سيؤدي إلى تعقيد وتصعيد المواجهة في المنطقة. وشدد عراقجي على أن طهران لن تضع أي حدود أو قيود على حقها في الدفاع عن النفس، مؤكداً أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي إذا انطلقت الهجمات ضدها من أراضي الدول المجاورة.
تداعيات الاغتيال وترتيبات الخلافة
في سياق متصل بضمان استقرار الدولة، أعلن عراقجي عن تشكيل “المجلس الانتقالي” لتسيير شؤون البلاد ضمن إطار دستوري منظم، مشيراً إلى أن غياب القائد أو وفاته لن ينجح “المهمة المستحيلة” التي تهدف إلى تغيير النظام. وتوقع الوزير إمكانية انتخاب قائد أعلى جديد خلال يوم أو يومين، مؤكداً على جاهزية وفعالية مؤسسات الدولة في أداء مهامها.
الرد الإقليمي ورسائل لدول الخليج
على الصعيد الإقليمي، كشف عراقجي أن إيران قد بدأت بالفعل في استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، مما دفع القوات الأمريكية إلى الشروع في إخلائها. ووجه رسالة إلى دول الجوار الخليجي، موضحاً أن الهجمات الإيرانية تستهدف الوجود الأمريكي وليس دول الجوار نفسها، ومؤكداً أنه تم توجيه القوات المسلحة لتوخي أقصى درجات الحذر في اختيار الأهداف. وأقر عراقجي بوجود غضب لدى بعض دول المنطقة جراء هذه الهجمات، لكنه دعاها إلى تفهم أن هذه الحرب “فُرضت على إيران”، وحثها على توجيه اعتراضاتها وضغوطها نحو الولايات المتحدة وإسرائيل.
موقف إيران من الدبلوماسية و”الخيانة” الأمريكية
اختتم عراقجي تصريحاته بالتأكيد على التزام إيران الدائم بالدبلوماسية، منتقداً في الوقت ذاته واشنطن التي اتهمها بشن هجوم على بلاده للمرة الثانية “أثناء سير المفاوضات”. واعتبر أن هذا السلوك يعكس عدم جدية الجانب الأمريكي في التوصل إلى حلول سلمية.
للمزيد من الأخبار، زوروا
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق