صورة جوية لمنشآت عسكرية إيرانية مستهدفة أو طائرة مسيرة أمريكية
السياسة

تصعيد عسكري في المنطقة: واشنطن تعلن استهداف منشآت قيادية وصاروخية إيرانية

حصة
حصة

أفادت القيادة العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط (سنتكوم) بأن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وشركاؤها في إيران استهدفت بشكل مباشر منشآت القيادة التابعة للحرس الثوري الإسلامي، بالإضافة إلى قدرات الدفاع الجوي ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، فضلاً عن المطارات العسكرية. تأتي هذه العمليات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية.

تفاصيل الضربات الجوية وأهدافها

أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربات ركزت على شل قدرات حيوية للنظام الإيراني. وشملت الأهداف الرئيسية منشآت قيادية تابعة للحرس الثوري، التي تعد العمود الفقري للعمليات العسكرية الإيرانية، إلى جانب مواقع الدفاع الجوي التي تشكل خط الدفاع الأول، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة التي تمثل تهديدًا محتملاً للمصالح الأمريكية وحلفائها. كما استهدفت الضربات مطارات عسكرية يُعتقد أنها تُستخدم لدعم هذه العمليات.

صد الهجمات الإيرانية وغياب الخسائر الأمريكية

في أعقاب “الموجة الأولى” من الضربات، أكدت القيادة المركزية الأمريكية نجاحها في صد مئات الهجمات الإيرانية المضادة، التي شملت صواريخ وطائرات مسيرة. وشددت سنتكوم على عدم تسجيل أي خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية، وأن الأضرار التي لحقت بالمنشآت الأمريكية كانت طفيفة للغاية ولم تؤثر على سير العمليات العسكرية.

استخدام تكنولوجيا جديدة في العمليات القتالية

في تطور لافت، أعلنت القيادة المركزية أن الجيش الأمريكي استخدم لأول مرة في وضع قتالي طائرات مسيرة هجومية “أحادية الاستخدام ومنخفضة التكلفة” خلال هذه الضربات الجوية. وقد تم هذا الاستخدام من قبل “قوة المهام سكوربيون سترايك”، وهي وحدة عسكرية أمريكية تم إنشاؤها في ديسمبر الماضي، مما يشير إلى استراتيجية جديدة في التعامل مع التهديدات.

أهداف عملية “ملحمة الغضب”

ذكرت القيادة الأمريكية أن هذه العملية العسكرية، التي أُطلق عليها اسم “ملحمة الغضب”، انطلقت في وقت مبكر من صباح يوم السبت بأمر مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتهدف العملية إلى “تفكيك المنظومة الأمنية للنظام الإيراني”، مع إعطاء أولوية قصوى للمواقع التي تشكل تهديدًا وشيكًا، في محاولة لتقويض القدرات الإيرانية التي قد تزعزع استقرار المنطقة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *